محافظ أسيوط: مراجعة مقار الانتخابات بدقة لضمان الحيادية الكاملة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، أن المحافظة في حالة استعداد تام لانطلاق انتخابات مجلس النواب، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تشدد على ضرورة تهيئة المناخ المناسب بما يضمن مشاركة فعالة من المواطنين في الاستحقاق النيابي ضمن مسيرة الجمهورية الجديدة.
. ولو زملكاوي طبطبي عليه
وأشار محافظ اسيوط، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الساعة 6، مع الاعلامية عزة مصطفى، المذاع على قناة الحياة، إلى أنه تم تكليف جميع المراكز والأحياء والقرى بتوفير الأجواء الآمنة والمستقرة داخل وخارج اللجان الانتخابية، مع تقديم الدعم اللوجستي الكامل لتسهيل عملية التصويت وضمان انسيابية الإجراءات.
وأوضح أبو النصر أنه تم تفعيل غرفة عمليات رئيسية بالمحافظة تضم ممثلين عن الجهات الأمنية والتنفيذية المعنية لمتابعة سير العملية الانتخابية، وحل أي مشكلات طارئة بشكل فوري، مؤكدًا أنه تم مراجعة توفير مقار اللجان بدقة شديدة لضمان الحيادية الكاملة وتهيئة بيئة آمنة للناخبين والعاملين بالعملية الانتخابية.
خدمات لوجستية ودعم لذوي الهمم
وأضاف المحافظ أنه تم توزيع جميع المساعدات اللوجستية على اللجان الانتخابية، مع توفير خدمات الكهرباء والمياه والمرافق بشكل مستمر لضمان عدم حدوث أي انقطاع أثناء التصويت.
كما شدد على أن المحافظة وفرت كافة التسهيلات لذوي الهمم الراغبين في الإدلاء بأصواتهم، تأكيدًا على مبدأ تكافؤ الفرص والمشاركة المجتمعية الشاملة في العملية الديمقراطية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب البرلمان أنه تم
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية
رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، الروايات التي تروج لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المستويات السياسية والعسكرية والاستيطانية، معتبرة أنها تهدف إلى تبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ومحاولة "تحويل الجلاد إلى ضحية".
وقالت الوزارة، في بيان لها الجمعة، إن هذه الروايات تُستخدم أيضًا لتبرير فرض مزيد من الحصار والإغلاقات على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وتقطيع أوصالها بالحواجز العسكرية، وفصل طرق المرور، إلى جانب تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة.
وحذرت الخارجية من المحاولات المتسارعة، لا سيما في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لتوظيف خطاب الإبادة والتحريض والتصعيد الرسمي الصادر عن المسؤولين الإسرائيليين، وتحويل معاناة الشعب الفلسطيني إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز شعبية اليمين المتطرف، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وأكدت أن التصريحات التحريضية الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال، وما يرافقها من محاولات لتضليل الرأي العام الدولي، تمثل خطابًا رسميًا يُستخدم لتبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان، وتنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرق القدس.
وشددت الوزارة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وضرورة إنهائه دون تأخير، وتفكيك المستوطنات، ووقف الوجود الاستيطاني غير الشرعي، التزامًا بالقانون الدولي.
وأشارت إلى أنها تواصل، بالتنسيق مع سفارات وبعثات دولة فلسطين، جهودها لحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان وسياسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف اعتداءات المستوطنين، ووضع حد لمخططات حكومة الاحتلال الرامية إلى الإبادة والتهجير القسري.
ويأتي ذلك بعد مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال أحداث شهدتها المنطقة القريبة من قرية تل، عقب اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين. وأقر جيش الاحتلال بمقتل العنصرين، موضحًا أن أحدهما ضابط برتبة رائد وقائد سرية حضرت إلى المكان لدعم المستوطنين، فيما كان الآخر جنديًا في ما يُعرف بـ"لواء القدس".
وبحسب معطيات فلسطينية، نفذ مستوطنون، صباح الجمعة، جولة استفزازية انطلقت من مستوطنة "حفات جلعاد"، واعتدوا على فلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، تحت حماية قوات الاحتلال. وخلال المواجهات، أطلق جنود الاحتلال النار، ما دفع أحد الشبان الفلسطينيين إلى انتزاع سلاح أحد الجنود واستخدامه للدفاع عن نفسه.