السيتى يعمق جراح ليفربول ويهزمه بثلاثية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
عمق فريق مانشستر سيتي جراح نظيره ليفربول وتمكن من الفوز عليه بنتيجة 3-0 في المباراة التي أقيمت بينهما مساء اليوم الاثنين على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة 11 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الحالي 2025-26.
أحرز أهداف فريق مانشستر سيتي كل من إيرلينج هالاند، نيكو جونزاليس، وجيريمي دوكو في الدقائق 29، 45، و63 على التوالي.
بهذه النتيجة تواجد فريق مانشستر سيتي في المركز الثاني ووصافة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 22 نقطة جمعها من الفوز في 7 مباريات والتعادل في لقاء 1 والهزيمة في 3، وتسجيل 23 هدفًا وتلقي 8.
بينما تواجد فريق ليفربول في المركز الثامن بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد في 18 نقطة جمعها من الفوز في 6 مباريات والخسارة في 5 وتسجيل 18 هدفًا وتلقي 17.
ووفقًا لشبكة “أوبتا” العالمية المتخصصة في إحصائيات وأرقام كرة القدم، بات جيريمي دوكو اليوم هو أول لاعب يسجل ويفوز بـ 10 ثنائيات أو أكثر (11) ويكمل 7 مراوغات أو أكثر (7) ويخلق 3 فرص أو أكثر (3) ويسدد 3 تسديدات أو أكثر على المرمى (3) في مباراة واحدة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ إيدن هازارد مع تشيلسي ضد وست هام في أبريل 2019.
أضافت الشبكة العالمية: سجل إيرلينج هالاند 14 هدفًا في 11 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم يسجله أي لاعب في أول 11 مباراة لفريقه في الموسم، خلف هالاند نفسه في موسم 2022-23 (17).
اقرأ أيضاًالرياضةالأولمبية والبارالمبية توقّع مذكرتي تفاهم مع نظيرتيها البرازيلية والكوبية
وقالت الشبكة: منذ بداية موسم 2023-2024، لم يصد أي حارس مرمى ركلات جزاء في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى أكثر من جيورجي مامارداشفيلي (6). بعد تصديه لركلة إيرلينج هالاند في الدقيقة 12 من عمر المواجهة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الدوری الإنجلیزی الممتاز أو أکثر
إقرأ أيضاً:
العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.
وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.
ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.
وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.
وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.
وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.
وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.
وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.
وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.
وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.
ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.
كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.
وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.