«السوبر المصري» في أبوظبي تجاوز مليار مشاهدة
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أعلنت رابطة المحترفين تحقيق بطولة كأس السوبر المصري للأندية الأبطال لكرة القدم التي اختتمت في أبوظبي تغطية تجاوزت مليار مشاهدة، وذلك من خلال التغطية الإعلامية والتفاعلات الرقمية عبر مختلف القنوات التلفزيونية ووسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول العالم.
وقالت الرابطة في بيان لها: «أصبحت النسخة الحالية من البطولة حدثاً استثنائياً خطف أنظار جماهير الكرة العربية والعالمية، بفضل التنظيم المتميز والأجواء الجماهيرية الرائعة التي شهدتها مباريات البطولة، والتي احتضنتها ملاعب استاد محمد بن زايد، واستاد آل نهيان، واستاد هزاع بن زايد».
شارك في البطولة كل من الأهلي الذي تُوج بها إلى جانب أندية الزمالك، بيراميدز، وسيراميكا ، كليوباترا واستضافتها الإمارات للمرة التاسعة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي رابطة المحترفين السوبر المصري الأهلي الأهلي المصري الزمالك بيراميدز
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.