أبو العينين: العلاقات المصرية الصينية تعيش عصرها الذهبي في عهد الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، على أن العلاقات بين مصر والصين تشهد حاليًا عصرها الذهبي في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن هناك تكاملًا واضحًا بين رؤى المستقبل لدى قيادتي البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
منتدى الأعمال المصري الصينيوقال “أبو العينين” خلال كلمته في منتدى الأعمال المصري الصيني، والتي تمت إذاعتها عبر برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد ويقدمه الإعلامي أحمد موسى، إن ما يجمع القاهرة وبكين هو تاريخ عريق من الاحترام المتبادل والتعاون المثمر في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأضاف وكيل مجلس النواب أن مصر تحتفل اليوم بما حققته الصين، صاحبة واحدة من أعرق الحضارات الإنسانية، مشيدًا بالتجربة الصينية الناجحة في تحقيق التنمية والنهضة الصناعية.
وثمّن أبو العينين السياسات الحكيمة التي تنتهجها القيادة الصينية، والتي تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس احترام الصين للقانون الدولي ويعزز التعاون الدولي القائم على الثقة والمصالح المشتركة.
الشراكة المصرية الصينيةواختتم أبو العينين كلمته بالتأكيد على أن الشراكة المصرية الصينية تسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التعاون في مجالات الاستثمار والتصنيع والبنية التحتية، بما يدعم خطط التنمية المستدامة التي تتبناها مصر في إطار رؤية 2030.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أبو العينين محمد أبو العينين مصر والصين السيسي النائب محمد أبو العينين المصریة الصینیة أبو العینین
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.