فهد الطبية توضح عوامل خطورة الإصابة بسرطان الكلى وأعراضه
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أوضحت مدينة الملك فهد الطبية عوامل خطورة الإصابة بسرطان الكلى، مبيّنة إن التدخين والسمنة أحد أبرز العوامل.
وقالت فهد الطبية في إنفوجراف توضيحي نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" إن أعراض سرطان الكلى تظهر على هيئة دم في البول، ألم في الظهر أو الجانب، فقدان الشهية ونقص الوزن غبر المبرر بالإضافة إلى شعور بالتعب وارتفاع حرارة الجسم".
كما بيّنت مدينة الملك فهد الطبية عوامل خطورة الإصابة بسرطان الكلى والتي تشمل التقدم في العمر، السمنة والتدخين بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم ووجود تاريخ عائلي بالإصابة بسرطان الكلى.
ويمكن علاج سرطان الكلى من خلال الجراحة استئصال كلي أو جزئي أو المعالجة المناعية والمعالجات الدوائية والمعالجة الإشعاعية.
ارتفاع ضغط الدم والتدخين والسمنة من أبرز عوامل الخطورة للإصابة بـ #سرطان_الكلى ، والوقاية تبدأ بنمط حياة صحي#مدينة_الملك_فهد_الطبية#تجمع_الرياض_الصحي_الثاني pic.twitter.com/npTKyXpA6D
— مدينة الملك فهد الطبية (@KFMC_RIYADH) November 5, 2025 أخبار السعوديةسرطان الكلىآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية سرطان الكلى آخر أخبار السعودية مدینة الملک فهد الطبیة بسرطان الکلى
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس