مشروبات طبيعية تعمل على تحسين وظائف الكلى والحفاظ على صحتها
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
الكلى من أهم أعضاء الجسم، فهي تُنقّي الفضلات والسموم، وتحافظ على صحتنا. مع التقدم في السن، وسوء التغذية، وإدمان الكحول، وغيرها، قد تضعف الكلى أحيانًا، مما يؤدي إلى ضعف وظائفها. مع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى مرض الكلى المزمن، الذي قد يُهدد الحياة، ويُؤثر سلبًا على جودة الحياة. عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على صحة الكلى، لطالما سمعنا عن شرب المزيد من الماء.
إليك خمسة مشروبات طبيعية تُحسّن وظائف الكلى، وتُقي من أمراضها أصلًا...
شاي الأعشاب بالزنجبيل والنعناع
يُنتج نقع الزنجبيل مع النعناع شايًا لطيفًا ومهدئًا، لا يُسهّل الهضم فحسب، بل يُعزز أيضًا صحة المسالك البولية. يحتوي الزنجبيل على مادة الجينجرول ومركبات نشطة بيولوجيًا، تعمل كمضادات للالتهابات، مما يُخفف التورم والانزعاج في الكلى. من ناحية أخرى، يُخفف النعناع أيضًا من تهيج المسالك البولية. يُعالج هذا المزيج الإجهاد التأكسدي، وهو عامل رئيسي في أمراض الكلى، ويُعزز تدفق الدم، وهو أمر ضروري لوظائف الكلى السليمة. إضافة شريحة من الليمون تُضيف جرعة من فيتامين ج ومضادات أكسدة إضافية، مما يجعل هذا المشروب مشروبًا صحيًا غنيًا. يُمكن أن يكون هذا الشاي مفيدًا لمن يعانون من انزعاج في المسالك البولية، أو التهاب كلوي خفيف.
الشاي الأخضر
غنيٌّ بالبوليفينولات، وهي مضادات أكسدة تعمل كطبقة واقية لخلايا الكلى. تشير الأبحاث إلى أن إدراج الشاي الأخضر في النظام الغذائي بانتظام يمكن أن يقلل من خطر تكوّن حصوات الكلى ويعزز معدل ترشيحها، بفضل خصائصه المضادة للالتهابات. وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن مادة إبيغالوكاتشين-3-غالات (EGCG)، وهي مضاد أكسدة موجود في الشاي الأخضر، "فعالة" في الحد من التسمم الناتج عن الجلوكوز، وبالتالي حماية الكلى من التلف. يبدو شرب الشاي الأخضر بانتظام آمنًا، ويمكن دمجه في نظام رعاية صحية مُركّز على الكلى. كما أنه يدعم صحة القلب، ويحافظ على توازن السوائل، وكلاهما يُحسّن أداء الكلى. يمكن للكافيين المتواضع الذي يحتويه أن يرفع مستويات الطاقة دون أن يُرهق الكلى. ومع ذلك، فإن الاعتدال ضروري - لا تُفرط في تناوله.
عصير الكرفس الطازج
يعمل الكرفس كمدرّ للبول، وهو غني بمضادات الأكسدة التي تساعد الكلى على تنظيف نفسها، مع تخفيف الالتهاب. إضافةً إلى ذلك، فإن تناول كوب من عصير الكرفس يوميًا قد يُقي من حصوات الكلى، عن طريق الحد من تراكم الترسبات البلورية. أفادت دراسة نُشرت في مجلة PMIPA أن مستخلص الكرفس يلعب دورًا في صحة الكلى، إذ يُقلل من التوتر والبيلة البروتينية (زيادة البروتين في البول). علاوةً على ذلك، يُغذي عصير الكرفس المسالك البولية، ويساعدها على البقاء صافية وصحية. للحصول على الفوائد، امزج بعض أعواد الكرفس مع الماء، ثم صفّ السائل، ثم اشربه على تفاحة فارغة. كما أن نكهته المنعشة تُبقيك رطبًا، وهو أمر ضروري للكلى.
شاي جذر الهندباء
يعمل شاي جذر الهندباء كمدرّ للبول، مما يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة والسموم عبر البول. كما يدعم وظائف الكلى والكبد، من خلال تخفيف التوتر والالتهابات. ووفقًا لمجلة "المغذيات"، يحمي مستخلص أوراق الهندباء خلايا الكلى بفضل خصائصه المضادة للالتهابات. كما أن شربه بانتظام يُقلل من احتباس الماء، ويُعزز تدفق البول، مما يُساعد الكلى على العمل بكفاءة أكبر مع مرور الوقت، مما يُساعد من يُعانون من احتباس الماء أو ضعف وظائف الكلى. يُمكن أن يكون شرب هذا المشروب العشبي بانتظام طريقة لطيفة لتغذية الكلى ودعم وظائفها المهمة في الجسم.
المصدر: timesofindia
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكلى وظائف الكلى المسالک البولیة ن وظائف الکلى
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.