قمة «بريدج» تستضيف النجم العالمي إدريس ألبا
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت قمة «بريدج» 2025 -القمة الأكبر عالمياً في قطاع الإعلام والمحتوى والترفيه- عن مشاركة النجم العالمي إدريس ألبا، الممثل والمخرج ومنتج الموسيقى ورائد الأعمال، في فعاليات القمة التي تُقام خلال الفترة 8 – 10 ديسمبر 2025 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».
وتستضيف القمة أكثر من 60 ألف مشارك، و400 متحدث عالمي، و300 جهة عارضة، بحصور ومشاركة أبرز صناع القرار والمؤسسات المؤثرة التي تعمل على تسريع التحوّل الإعلامي، ودفع الابتكار، وتعزيز حضور اقتصاد المحتوى كأحد أقوى محركات النمو عالمياً.
وتمثّل مشاركة إدريس ألبا إضافة محورية إلى أجندة القمة، نظراً لما يمتلكه من بصمة عالمية تمتد عبر السينما، الموسيقى، الإنتاج، وريادة الأعمال والتأثير الإنساني.
ومن خلال مسيرة تتجاوز حدود الشاشة إلى مجالات التأثير والتحوّل، يجسّد ألبا جوهر رسالة القمة التي تقوم على تسريع تقدّم منظومة المحتوى.
وينضم إدريس ألبا إلى قائمة نخبة من القادة والمبتكرين وصنّاع التغيير يشاركون في برنامج القمة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي قمة بريدج الإعلام إدريس ألبا إدریس ألبا
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.