بوتين يهنئ موظفي وزارة الداخلية بمناسبة عيدهم المهني
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موظفي وزارة الداخلية بمناسبة عيدهم المهني، مشيدا بمساهمتهم الكبيرة في تنمية البلاد.
وقال الرئيس الروسي في التهنئة عبر الفيديو: "أيها الرفاق والأصدقاء الأعزاء، أهنئ قدامى موظفي وزارة الداخلية وموظفيها المدنيين بمناسبة عيدهم الوطني، يوم ضباط الداخلية.
وأشار إلى أن هؤلاء الأشخاص المخلصين لمهنتهم وقوانين الشرف هم الذين شكلوا دائما الأساس المتين لوزارة الداخلية.
وأكد الرئيس أنهم "من خلال خدمتهم المخلصة ومآثرهم في زمن السلم والحرب، كتبوا العديد من الصفحات المجيدة والبطولية في تاريخها الممتد لأكثر من قرنين من الزمان".
وأضاف رئيس الدولة أن الشكر الخاص اليوم موجه لقدامى المحاربين في وزارة الداخلية، الذين قدموا مساهمة كبيرة في الصورة الحديثة للوزارة، وساهموا في التطوير المهني، وصياغة شخصية الجيل الحالي من ضباط إنفاذ القانون.
وتابع بوتين: "أود أن أشكر قيادة وموظفي وزارة الداخلية، وكذلك الموظفين المدنيين في الوكالة، على خدمتهم المخلصة وشجاعتهم واحترافيتهم. وأنا على ثقة بأنكم ستواصلون أداء مهامكم الموكلة إليكم بكرامة، متمنيا لموظفي أجهزة الشؤون الداخلية دوام النجاح والصحة والرخاء".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوتين موظفي وزارة الداخلية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فی وزارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.