حذر قانون العقوبات من الإدلاء بشهادات زور في القضايا الطبية، بشأن الحمل أو المرض أو العاهة أو الوفاة، و واجه المتهمون بعقوبات مشددة تصل للحبس والغرامة .

عقوبة الشهادة الزور

نصت المادة (294) علي إنه كل من شهد زورا لمتهم في جناية أو عليه يعاقب بالحبس.


ومع ذلك إذا ترتب على هذه الشهادة الحكم على المتهم يعاقب من شهد عليه زوراً بالسجن المشدد أو السجن أما إذا كانت العقوبة المحكوم بها على المتهم هي الإعدام ونفذت عليه يحكم بالإعدام أيضاً على من شهد عليه زوراً، وفقا للمادة (295).

و كل من شهد زوراً على متهم بجنحة أو مخالفة أو شهد له زوراً يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين، كما انه كل من شهد زوراً في دعوى مدنية يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين.


و إذا قبل من شهد زوراً في دعوى جنائية أو مدنية عطية أو وعداً بشيء ما يحكم عليه هو والمعطي أو من وعد بالعقوبات المقررة للرشوة أو للشهادة الزور إن كانت هذه أشد من عقوبات الرشوة.


إذا كان الشاهد طبيباً أو جراحاً أو قابلة وطلب لنفسه أو لغيره أو قبل أو أخذ وعداً أو عطية لأداء الشهادة زوراً بشأن حمل أو مرض أو عاهة أو وفاة أو وقعت منه الشهادة بذلك نتيجة لرجاء أو توصية أو وساطة يعاقب بالعقوبات المقررة في باب الرشوة أو في باب شهادة الزور أيهما أشد. ويعاقب الراشي والوسيط بالعقوبة المقررة للمرتشي أيضاً.

طباعة شارك قانون العقوبات القضايا الطبية الشهادة الزور حبس عقوبة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قانون العقوبات القضايا الطبية الشهادة الزور حبس عقوبة

إقرأ أيضاً:

حمى الضنك تجتاح النيل الأزرق.. ونقابة الأطباء تدق ناقوس الخطر

متابعات تاق برس – قالت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، الجمعة، إن حمى الضنك تفشت على نطاق واسع في إقليم النيل الأزرق، حيث بلغت عدد الحالات أكثر من 300 إصابة، منها 39 وفاة.

وتُعد حمى الضنك من الأمراض الفيروسية التي ينقلها بعوض “الزاعجة”، وتزداد معدلات الإصابة بها خلال موسم الأمطار بسبب انتشار المياه الراكدة التي توفر بيئة مناسبة لتكاثر البعوض. ويعتمد الحد من انتشار المرض على مكافحة النواقل وتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي، إلى جانب سرعة التشخيص وتوفير العلاج.

وقالت عضو اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، اختصاصية الباطنية والأوبئة بفرعية خصوصي أم درمان، أديبة إبراهيم السيد، لـ”سودان تربيون”، إن اللجنة رصدت 350 إصابة مؤكدة بحمى الضنك في إقليم النيل الأزرق، منها 76 حالة بمدينة الدمازين عاصمة الإقليم.

وأضافت أن عدد الوفيات ارتفع إلى 39 حالة بالإقليم، بينها 13 وفاة في مدينة الدمازين و26 وفاة في مدن وقرى أخرى بالإقليم الواقع أقصى جنوب شرق السودان.

وأرجعت أديبة ارتفاع الإصابات إلى تدهور خدمات الإصحاح البيئي، وتلوث مصادر المياه، وانتشار البعوض خلال موسم الخريف.

ودعت إلى تكثيف التدابير الوقائية، بما يشمل توفير مياه الشرب الآمنة، وتغطية أوعية تخزين المياه، وردم البرك الراكدة، ورش المنازل لمكافحة البعوض خلال فترتي النهار والليل.

وطالبت وزارة الصحة بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة الوباء، وطالبت السلطات بتقييد حركة التنقل بين الولايات مؤقتًا للحد من انتشار المرض، معتبرة أن حركة السفر تسهم في اتساع نطاق التفشي.

وتتكرر موجات تفشي حمى الضنك في السودان خلال موسم الخريف، لا سيما في الولايات التي تعاني من الضعف  في خدمات المياه والإصحاح البيئي. 

وتقول منظمات صحية إن النزاع المستمر والنزوح الواسع ساهما في زيادة الضغط على النظام الصحي، ما يحد من قدرة السلطات على احتواء الأوبئة والاستجابة لها.

الى ذلك طالبت لجان مقاومة الدمازين بإعلان حالة الطوارئ الصحية في إقليم النيل الأزرق، محذرة من أن حمى الضنك تحولت إلى وباء واسع الانتشار في مدينة الدمازين، وسط ما وصفته بضعف التدخلات الصحية والعلاجية اللازمة للسيطرة على المرض.

وقالت اللجان، في بيان، إن رقعة انتشار حمى الضنك اتسعت بصورة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين، لتشمل معظم أحياء مدينة الدمازين، من بينها النصر شرق وغرب، والثورة، والمربعات، وأركويت، وبانت، ومعظم أحياء شمال المدينة، إضافة إلى بداية انتشار المرض في أحياء وسط وجنوب الدمازين، مع تسجيل حالات إصابة ووفيات في مدينة الروصيرص.

وأضاف البيان أن عدد الإصابات تجاوز ثلاثة آلاف حالة، مع تسجيل عشرات الوفيات، محذرًا من احتمال امتداد الوباء إلى بقية محليات إقليم النيل الأزرق إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لاحتوائه.

وأشار إلى أن الأوضاع المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الفحوصات والعلاج، إلى جانب تكدس المستشفيات، فاقمت معاناة المرضى وأسرهم في ظل تزايد الإصابات.

ودعت لجان المقاومة وزارة الصحة بإقليم النيل الأزرق ووزارة الصحة الاتحادية إلى التدخل العاجل، مطالبة بإعلان الطوارئ الصحية، وتوفير الفحوصات والعلاج مجانًا، وتحديث البروتوكول العلاجي، وإنشاء مراكز علاج داخل الأحياء المتضررة، وتوفير سيارات إسعاف، وتهيئة المستشفيات لاستقبال الحالات على مدار الساعة.

كما طالبت بتكثيف حملات التوعية ومكافحة نواقل الأمراض، واتخاذ تدابير احترازية لحماية بقية محليات الإقليم من انتشار حمى الضنك.

إقليم النيل الأزرقاللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودانتفاقم حمى الضنك

مقالات مشابهة

  • من رقم الهاتف إلى الصور الشخصية.. متى يتحول النشر الإلكتروني إلى جريمة يعاقب عليها القانون؟
  • كشفهم مقطع فيديو .. عقوبات رادعة للمتسولين
  • حمى الضنك تجتاح النيل الأزرق.. ونقابة الأطباء تدق ناقوس الخطر
  • نجاح بدم الشهادة.. "يحيى" حصد "التوجيهي" وغاب عن منصة الفرح
  • كيفية استخراج شهادة براءة الذمة للمخالفات المرورية إلكترونيا
  • قبل انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية.. تعليم القاهرة يوجه تحذيرًا عاجلًا لطلاب الدور الثاني
  • خلال ساعات.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة
  • كيفية صرف المعاش بعد الوفـاة للمستحقين في أسرع وقت وبدون تأخير
  • برج الحمل| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. تحقيق طموحاتك
  • هشام زكي: القانون يعاقب من يزاول العلاج النفسي دون ترخيص بالحبس والغرامة