انطلاق موسم الرحلات السياحة البحرية 2025 /2026 في قطر بوصول الباخرة السياحية إم إس سي يوريبيا
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلنت قطر للسياحة ومواني قطر اليوم، انطلاق موسم الرحلات السياحة البحرية الجديد 2025 /2026، مع وصول الباخرة السياحية الفاخرة "إم إس سي يوريبيا" إلى محطة السفن السياحية (الترمنل) في ميناء الدوحة القديم.
ويستمر موسم الرحلات البحرية 2025 /2026 من نوفمبر الحالي حتى مايو المقبل، ومن المتوقع أن تستقبل قطر 72 رحلة بحرية منها 40 رحلة تحول جزئي، و15 رحلة انطلاق وعودة، و3 رحلات تصل إلى قطر لأول مرة.
وستستقبل محطة السفن السياحية (الترمنل) التي تديرها مواني قطر خلال هذا الموسم عددًا من البواخر العالمية الشهيرة مثل /إم إس سيفن سيز/ و/نافيغيتر /و/سيليستيال ديسكفري/، إضافةً إلى باخرة /أرويا كروز / التي تزور الدوحة للمرة الأولى، في تأكيدٍ على مكانة قطر المتنامية كوجهة رائدة في سياحة الرحلات البحرية العالمية.
وقال السيد عمر عبدالرحمن الجابر رئيس قطاع تنمية السياحة في قطر للسياحة: "لقد رسّخت قطر مكانتها كمركز رئيسي لسياحة الرحلات البحرية في المنطقة، حيث أصبح قطاع الرحلات البحرية مكونًا حيويًا في استراتيجية قطر للسياحة".
وأضاف: "إن نمو قطاع الرحلات البحرية هو ثمرة رؤية استراتيجية متكاملة تقودها قطر للسياحة، بالتعاون الوثيق مع مواني قطر وجميع الشركاء. نحن ملتزمون بمواصلة سعينا نحو تقديم تجربة استثنائية تجسد روح الضيافة القطرية الأصيلة وتواكب أرقى المعايير العالمية".
ومن جانبه، قال السيد عبدالرحمن سعد الباكر مدير محطة السفن السياحية (الترمنل) في مواني قطر: يمثل انطلاق موسم الرحلات البحرية 2025 /2026 استمرارًا لمسيرة النجاح التي يشهدها قطاع الرحلات البحرية في دولة قطر، ويؤكد جاهزية محطة السفن السياحية (الترمنل) بإدارة مواني قطر والتزامها بتقديم خدمات عالية الكفاءة تواكب أعلى المعايير العالمية.
وتعكس هذه الجاهزية الجهود المشتركة بين "مواني قطر" و"قطر للسياحة" وكافة الجهات ذات العلاقة لضمان تجربة سياحية متكاملة وسلسة لزوار البواخر، بدءاً من تبسيط إجراءات الدخول، ووصولاً إلى تقديم أعلى مستويات الضيافة القطرية، بما يسهم في ترسيخ مكانة قطر كوجهة رائدة للسياحة البحرية في المنطقة.
ويتيح موسم الرحلات البحرية للزوار فرصة الاستمتاع بتجربة سياحية متكاملة وسلسة، إذ تقع محطة الرحلات البحرية (الترمنل) في ميناء الدوحة في موقع استراتيجي لا يبعد سوى دقائق معدودة عن أبرز المعالم ووجهات الجذب الشهيرة في قطر.
كما يستفيد الزوار من مرافق مطوّرة، وإجراءات دخول وخروج سلسة، ومجموعة واسعة من الرحلات البحرية المختارة التي تبرز معالم قطر الثقافية والعصرية.
وتسعى قطر للسياحة إلى تعزيز تعاونها مع المزيد من خطوط الرحلات البحرية الدولية، ما يسهم في تحفيز النمو المستدام لقطاع السياحة البحرية ودعم جهود تنويع مصادر الاقتصاد الوطني.
ويسهم موسم الرحلات البحرية في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تنويع العروض السياحية وزيادة أعداد الزوار الدوليين، كما يعزز مكانة قطر كوجهة رائدة عالمياً في قطاع الرحلات البحرية.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة موسم الرحلات البحریة قطر للسیاحة البحریة فی البحریة ا موانی قطر
إقرأ أيضاً:
وزير السياحة: عدد السائحين الأمريكان ارتفع بنسبة 20% خلال العام الجاري
عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار سلسلة من اللقاءات الإعلامية الموسّعة مع مجموعة من ممثلي عدد من أهم المجلات والصحف الأمريكية المتخصصة في السياحة والسفر، وذلك في إطار تعزيز الحضور المصري في السوق الأمريكي، الذي يعد أحد أسرع الأسواق نمواً وأكثرها اهتمامًا بالمنتج السياحي المصري، ولاسيما بمنتجي السياحة الثقافية والمغامرات.
وزير السياحة والآثارجاء ذلك خلال زيارة الوزير الحالية للولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكية (USTOA) الذي يُعقد خلال الفترة من 2 وحتى 6 ديسمبر الجاري بولاية ميريلاند.
وخلال هذه اللقاءات، استعرض شريف فتحي المؤشرات الحالية لقطاع السياحة في مصر والتي تشير إلى تحقيق نمو في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر من مختلف الأسواق السياحية يصل إلى 20% بنهاية العام الجاري، مع استهداف الوصول إلى نحو 19 مليون سائح، بما يدعم رؤية الدولة لزيادة الطاقة الاستيعابية للغرف الفندقية وتطوير البنية التحتية السياحية في مختلف المحافظات.
كما أشار إلى الأداء الإيجابي لمعدل الحركة السياحية الوافدة من السوق الأمريكي إلى مصر، موضحًا أن عدد السائحين الأمريكان ارتفع بنسبة 20% خلال العام الجاري ليُحقق ما يقرب من 520 ألف سائح، وهو ما يعكس الثقة المتنامية في المقصد السياحي المصري وما يتمتع به من مستويات عالية من الأمن والضيافة وجودة الخدمات، مؤكداً على أن السوق الأمريكي أصبح من أهم الأسواق الداعمة لنمو قطاع السياحة في مصر خلال السنوات الأخيرة، وأن الربط الجوي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية يشهد توسعًا مستمرًا، سواء من خلال زيادة الرحلات المباشرة أو افتتاح خطوط جديدة من مدن أمريكية مختلفة، بما يسهم مباشرة في دعم الحركة السياحية وجذب شرائح واسعة من السائحين الأمريكيين.
كما استعرض السيد الوزير ملامح استراتيجية الوزارة التي تهدف إلى إبراز التنوع السياحي الفريد الذي تتمتع به مصر، لافتاً إلى العديد من المنتجات السياحية ومنها السياحة الثقافية وسياحة المغامرات والسياحة البيئية والروحانية والسياحة الشاطئية والرحلات النيلية الطويلة، لافتاً إلى أن السائح الأمريكي، المهتم بطبيعته بالثقافة والتاريخ، أصبح اليوم يجد في مصر تجارب نوعية مختلفة تمتد من تسلق جبال سانت كاترين إلى الغوص في البحر الأحمر، ومن اكتشاف المحميات الطبيعية والصحراء البيضاء والسوداء إلى الإقامة على متن الذهبيات والرحلات النيلية الممتدة بين القاهرة والأقصر وأسوان.
وأوضح الوزير أن الرحلات النيلية تشهد زيادة كبيرة في الطلب من السوق الأمريكي، سواء على المراكب التقليدية أو الذهبيات، لافتاً إلى الرحلات النيلية الطويلة التي تبدأ من القاهرة وصولاً إلى الأقصر وأسوان، والتي يمكن من خلالها الدمج بين منتجي السياحة الثقافية والروحانية حيث أنها تمر على عدد من المناطق الروحانية التي تقع ضمن مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، لتقديم تجربة روحانية وثقافية متكاملة.
كما تحدث عن التطورات الجارية في مدينة سانت كاترين ومشروع التجلي الأعظم، مؤكداً أنه أحد أهم المشروعات البيئية والسياحية في المنطقة، بما يشمله من تطوير شامل للبنية التحتية والطرق والمطار والفنادق الجديدة، إضافة إلى تميزه بتقديم منتجات سياحية فريدة مثل سياحة التأمل وتسلق الجبال ومراقبة الطيور، وهي تجارب تلقى رواجًا متزايدًا لدى السائح الأمريكي الباحث عن الطبيعة والمغامرة.
وأكد السيد شريف فتحي على أن الوزارة تضع الاستدامة في قلب استراتيجيتها، موضحًا أن 46.5% من المنشآت الفندقية تطبق معايير الاستدامة، وأنه جاري العمل على التوسع في استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة في القطاع السياحي وذلك تماشياً مع التوجه العالمي.
وتصدّر المتحف المصري الكبير محور اللقاءات الإعلامية، حيث أكد الوزير على أنه يعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة هي الحضارة المصرية القديمة، لافتاً إلى أن زائري المتحف يعيشون تجربة فريدة منذ لحظة دخولهم البهو الكبير وحتى صعودهم الدرج العظيم وصولاً لقاعاته المختلفة، موضحاً أن المتحف يعرض المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، كما يضم متحفًا للطفل ومركزًا للأبحاث والدراسات، بما يجعله مؤسسة ثقافية متكاملة تتجاوز وظيفته كمتحف تقليدي.
وأضاف أن المتحف يستقبل يوميًا أكثر من 12 ألف زائر، وأن افتتاحه ساهم في زيادة عدد الليالي السياحية في القاهرة، مشيرًا إلى المخطط الاستراتيجي العام لتطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس الدولي حتى منطقة سقارة ، والتي تشمل منطقة أهرامات الجيزة والمناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير، والتي ستضم فنادق جديدة ومنتجعات ومشروعات ترفيهية وثقافية من شأنها تحويل المنطقة إلى أحد أهم المقاصد العالمية خلال السنوات المقبلة.
كما تحدث الوزير عن أعمال التطوير الجارية بالمتحف المصري بالتحرير، مؤكدًا أنه سيقدم تجربة جديدة مع الحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان قريباً عن خطة تطويره الجديدة.
كما ألقى الوزير الضوء على التطورات التي تشهدها منطقة الساحل الشمالي، والتي شهدت ارتفاعًا في رحلات الشارتر بنسبة 520% خلال العام الماضي، بالإضافة إلى إمكانية طرح برامج سياحية جديدة تجمع بين زيارة الساحل الشمالي وواحة سيوة، وبرامج لزيارة الإسكندرية بما تشمل زيارة المتحف اليوناني الروماني ومتحف المجوهرات الملكية. كما كشف عن خطط لإنشاء متحف للآثار المغمورة بالمياه ودراسة تخصيص نقاط غوص جديدة لعشاق هذا النوع من التجارب.
وأشار أيضاً إلى اهتمام شركات السياحة العالمية بتصميم برامج متعددة الوجهات تشمل مصر إلى جانب دول متوسطية مثل اليونان وإيطاليا، خاصة للمسافرين من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين، لما يوفره ذلك من تكامل سياحي وجاذبية أكبر للبرامج المشتركة.
وفي ختام هذه اللقاءات، تطرق الوزير إلى الاستعدادات الجارية لحدث الكسوف الشمسي الكلي المتوقع عام 2027، مؤكداً أن الأقصر ستكون إحدى أبرز الوجهات العالمية لرصد هذه الظاهرة الفريدة، وأن هناك بالفعل حجوزات مبكرة من السوق الأمريكي لمتابعة هذا الحدث الاستثنائي.