بعد تعرضه لوعكة صحية.. مصدر يكشف تطورات الحالة الصحية للفنان محمد صبحي
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعلنت مصادر مقربة من الفنان الكبير محمد صبحي أنه بدأ يستعيد وعيه ودخل مرحلة التعافي من الوعكة الصحية التي تعرض لها، والتي استدعت نقله فورًا إلى أحد المستشفيات.
. صور
وتعرض صبحي لوعكة شديدة أدت إلى فقدانه للوعي بشكل كامل، لكنه تحسن مؤخرًا واستعاد وعيه بشكل كبير، وفقًا للمصادر الطبية.
وضع الأطباء الفنان تحت الملاحظة الدقيقة لمتابعة حالته الصحية والتأكد من استقراره التام، مع استمرار الفحوصات الروتينية للتعافي الكامل.
وكان قد حل محمد صبحي ضيفًا على الإعلامي الدكتور محمد سعيد محفوظ في برنامج “العاشرة” على قناة إكسترا نيوز، حيث تحدث عن تجربته الصحية ورؤيته الفنية.
وأكد صبحي خلال اللقاء على أهمية وجود رقابة على الأعمال الفنية، قائلاً: “ولو مفيش رقابة، هقول لازم يبقى في رقابة”.
كما تحدث عن تقييمه لمسيرته الفنية الطويلة، وهل يشعر بالندم أو الرضا عن الأهداف والخطط التي حققها طوال مسيرته.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بعد تعرضه لوعكة صحية مصدر يكشف تطورات الحالة الصحية للفنان محمد صبحي محمد صبحي محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".