بعد أن قررت محكمة القاهرة الاقتصادية، تأجيل جلسات محاكمة عدد من المتهمين بالتنمر على الطفل جان رامز، بعدما تحوّل منشور بسيط له على "فيسبوك" إلى عاصفة من السخرية والإيذاء النفسي.

 

بداية قضية التنمر 

القضية التي أثارت تعاطف الرأي العام، أعادت إلى الواجهة ملف جرائم التنمر الإلكتروني وعقوباتها في القانون المصري.

القصة بدأت حين نشر الطفل جان صورة من أحد أعماله، مع تعليق طريف حول تعطيل الدراسة، لم يتوقع أن تلك الكلمات ستقوده إلى موجة جارفة من التعليقات المسيئة والألفاظ الجارحة، بل تعدى الأمر حدود السخرية إلى التحريض على إيذائه ونشر شائعات مغرضة عن وفاته، ما أدخل أسرته في دوامة من القلق والخوف، ودفعهم إلى التوجه للنيابة وتقديم بلاغ رسمي ضد المتنمرين.

لم تكن هذه الواقعة مجرد حادثة عابرة، بل مثال واضح على ما قد تسببه الكلمة من أذى، حين تُستخدم للسخرية بدلاً من الدعم،  فالتنمر الإلكتروني بات سلاحًا صامتًا يُخلف آثارًا نفسية لا تُمحى، خصوصًا حين يطال الأطفال.

 

القانون يواجه المتنمرين 

القانون المصري لم يقف مكتوف الأيدي أمام تلك الممارسات، إذ نصت المادة (309 مكررًا/ب) المضافة إلى قانون العقوبات عام 2020 على أن التنمر جريمة مكتملة الأركان، ويُقصد به كل سلوك أو قول أو استعراض قوة يهدف إلى الحط من شأن شخص أو إقصائه اجتماعيًا.

 

وتُعاقب الجريمة بالحبس من 6 أشهر إلى سنة، وغرامة قد تصل إلى 100 ألف جنيه، مع تشديد العقوبة إذا ارتكبها أكثر من شخص أو صدرت عن أحد ذوى السلطة أو القائمين على رعاية الطفل.



المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: الطفل جان رامز جان رامز محكمة القاهرة الاقتصادية تعريف التنمر فيسبوك تعطيل الدراسة

إقرأ أيضاً:

هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.

وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.

وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي

وأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.

وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.

وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.

وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.

واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.

مقالات مشابهة

  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • كعب العمل الإلكتروني 2026..استخراج شهادة القيد في 24 ساعة
  • مخالفات المرور 2026.. أسهل طريقة للاستعلام والسداد الإلكتروني من الموبايل
  • جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • قدّموا التهاني بمناسبة عيد الأضحى.. أمير الرياض ونائبه يستقبلان أمين المنطقة ومديري التعليم والنقل والصحة ورئيسَي المحكمة العامة والتنفيذ
  • بعد طلب زينة حبسه.. المحكمة تتخذ قرارها ضد الفنان أحمد عز
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • فتح باب التقديم الإلكتروني لرياض الأطفال والصف الأول الابتدائي بالأزهر
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية