مفوضية الانتخابات:المحافظات الكردية والغربية أكثر جاهزية من المحافظات الجنوبية من حيث البطاقات البايومترية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 10 نونبر 2025 - 10:48 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- كشفت إحصائية رسمية صادرة عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن تفاوت لافت في نسب توزيع البطاقات البايومترية الجديدة بين المحافظات العراقية، إذ بلغت النسبة العامة 79.5%، غير أن الفوارق بين المحافظات الشمالية والجنوبية تجاوزت 32 نقطة مئوية، في مؤشر على اختلال واضح في جاهزية الناخبين عشية الاقتراع العام المقرر في 11 تشرين الثاني الجاري.
ووفقاً للأرقام، تم طباعة 3,583,692 بطاقة جديدة، جرى توزيع 2,848,641 بطاقة منها، فيما تبقى 735,051 بطاقة غير موزعة حتى مساء التاسع من تشرين الثاني، أي ما يعادل قرابة خُمس عدد البطاقات الكلي.وتصدرت دهوك قائمة المحافظات بنسبة توزيع بلغت 96.3%، تلتها أربيل (93.8%)، نينوى (93.5%)، والأنبار (91.7%)، بينما جاءت ميسان (64.1%) والمثنى (64.3%) وكربلاء (67.8%) والبصرة (68%) في ذيل القائمة.وفي العاصمة بغداد، بلغت نسبة التوزيع 73.5% في الرصافة و74.3% في الكرخ، أي أقل من المعدل الوطني البالغ 79.5%.ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تكشف مفارقة جغرافية لافتة، حيث تتصدر المحافظات الكردية والغربية نسب الجاهزية، بينما تتراجع المحافظات الجنوبية التي تشكّل ثقلاً انتخابياً كبيراً، ما قد ينعكس على نسب المشاركة في يوم الاقتراع العام.ويشير التفاوت الكبير في نسب توزيع البطاقات إلى تفاوت واضح في الأداء، إذ تجاوز الفارق بين أعلى وأدنى نسبة 32 نقطة مئوية. كما أن بقاء أكثر من 735 ألف بطاقة غير موزعة يعني عملياً أن مئات الآلاف من الناخبين قد يُحرمون من التصويت إذا لم تُستكمل عمليات التسليم خلال الساعات الأخيرة من بدء العملية الانتخابية.ويُتوقع أن تصدر المفوضية بياناً نهائياً لتوضيح نسب التوزيع الختامية، مع تحديد المحافظات التي أغلقت مراكزها البايومترية بعد استكمال التسليم الكامل للبطاقات.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.
وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.
وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.
كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.
وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.
وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0