أسعار الصرف في الأسواق اليمنية الإثنين 10 نوفمبر 2025
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
شهد الريال اليمني استقراراً أمام العملات الأجنبية خلال تداولات صباح اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2025م، وسط استمرار الإجراءات الرقابية التي ينفذها البنك المركزي في العاصمة عدن للحد من تقلبات السوق وضبط المضاربات.
وفي أسواق الصرف بالعاصمة عدن، سجل سعر الدولار الأميركي 1617 ريال للشراء و 1629 ريالاً للبيع، فيما تراوح سعر الريال السعودي بين 425 ريال للشراء و 427 ريال للبيع.
أسعار الصرف في محافظة حضرموت جاءت متطابقة مع أسعار عدن، حيث بلغ سعر الدولار 1617 ريالاً للشراء و 1629 ريالاً للبيع، في حين استقر الريال السعودي عند 425 للشراء و 427 للبيع.
أما في العاصمة صنعاء، فجاءت أسعار العملات عند مستويات أقل مقارنة بالمناطق المحررة، إذ بلغ سعر الدولار الأميركي 534 ريالاً للشراء و 536 ريالاً للبيع، بينما سجل الريال السعودي 138.8 ريالاً للشراء و 140.2 ريالاً للبيع.
ويقول متعاملون إن السوق يشهد حالة من الهدوء النسبي مع استمرار قيود البنك المركزي وتنظيم عمليات بيع وشراء العملات، الأمر الذي أسهم في الحد من تذبذب الأسعار خلال الأيام الماضية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
رقص: الضخ الكبير لـ”الدولار” لم يكن كافيًا لخفض سعر الصرف
أكد الخبير الاقتصادي، أوس رقص، أن عدم انخفاض سعر صرف الدولار رغم ضخ كميات كبيرة، سببه أن “زيادة مبيعات الدولار من المصرف المركزي لا تعني بالضرورة زيادة الكمية المعروضة في السوق الموازية بالقدر نفسه”.
وقال عبر حسابه بـ”فيس بوك”، إن جزءًا كبيرًا من الدولار الذي يبيعه المصرف يذهب مباشرة لتمويل الاعتمادات والواردات والحوالات والأغراض الشخصية ثم يخرج إلى الخارج مقابل السلع والخدمات ولا يعود ليُعرض داخل السوق المحلية.
وبين أن ذلك يعني أن الدولار تم استخدامه لتغطية الطلب لا لتكوين فائض يؤدي إلى انخفاض السعر، منوهًا بأن أن السوق كان يعاني من طلب متراكم فهناك تجار ينتظرون تمويل وارداتهم ومواطنون يحتاجون إلى العلاج والدراسة والسفر وأشخاص يحولون مدخراتهم إلى الدولار خوفا من انخفاض قيمة الدينار. لذلك امتص هذا الطلب الكميات الجديدة بسرعة.
وأشار إلى وجود سبب آخر مهم وهو استمرار ضخ كميات كبيرة من الدينار في الاقتصاد عبر الإنفاق العام والمرتبات والمشروعات دون أن يقابلها نمو مماثل في الإنتاج المحلي. كلما زادت كمية الدينار المتداولة اتجه جزء منها إلى شراء الدولار فتتجدد الضغوط على سعره.
وقال إن وجود فارق بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية يشجع بعض المتعاملين على شراء الدولار بالسعر الرسمي وإعادة توجيهه أو الاستفادة من فرق السعر بدل أن تتحول الكميات المباعة إلى عرض حقيقي ومستمر يخفض السعر.
وتابع: “لا ننسى عامل التوقعات فعندما لا يثق الناس في استقرار الدينار يحتفظون بالدولار ولا يعرضونه للبيع حتى لو زادت الكميات المتاحة وهنا يصبح الدولار وسيلة للادخار والحماية من انخفاض قيمة العملة وليس مجرد عملة لتغطية الاستيراد”.
وشدد على أن الضخ الكبير قد يكون قد حقق نتيجة مهمة بالفعل أبرزها منع الدولار من الارتفاع أكثر. لكنه لم يكن كافيا لإحداث انخفاض لأن الكميات التي ضخت قابلها طلب مساوي لها أو أكبر منها.
الوسومليبيا