استعداداً لفصل الشتاء.. الشرقية تفعل خطط الطوارئ لمجابهة التقلبات المناخية وسقوط الأمطار
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية انه في إطار استعداد المحافظة وأجهزتها التنفيذية لمواجهة التغيرات المناخية والظواهر الطبيعية غير المعتادة، واستقبال موسم السيول والأمطار خلال فصل الشتاء، اتخذت المحافظة عدداً من الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة سوء الأحوال الجوية المحتملة تم إصدار الكتاب الدوري رقم (٢١) لسنة ٢٠٢٥م، بشأن الاستعداد لموسم الشتاء وسقوط الأمطار، وتفعيل الإجراءات اللازمة لمواجهة مخاطر السيول وسوء الأحوال الجوية.
شدّد المحافظ على رؤساء المراكز والمدن والأحياء والوحدات المحلية القروية ومديريات: «الشؤون الصحية، الإدارة المركزية للموارد المائية والري، الأمن، الطرق والنقل، الكهرباء، التضامن الاجتماعي، شركة مياه الشرب والصرف الصحي، الأوقاف» بضرورة الالتزام بما ورد في الكتاب.
ووفقاً لخطة المحافظة للحد من تلك المخاطر، كلف المحافظ رؤساء المراكز والمدن والأحياء والوحدات المحلية القروية، ومديريات الخدمات والهيئات المعنية (الإدارة المركزية للموارد المائية والري، الأمن، الطرق والنقل، الطرق والكباري، التضامن الاجتماعي، شركة مياه الشرب والصرف الصحي، الكهرباء، الشباب والرياضة، التموين، الصحة، التربية والتعليم) بتنفيذ التعليمات التالية بكل دقة وحزم والتأكيد على جاهزية غرف العمليات لمتابعة الموقف بصفة مستمرة، والتنسيق مع غرفة عمليات المحافظة، مع إرسال البلاغات الدورية والعاجلة أولاً بأول ومراجعة مدى استعداد غرف الطوارئ، ومتابعة مناسيب المياه بالترع والمصارف، والتأكد من توافر عربات الكسح والمعدات اللازمة.
كما كلف المحافظ بالتأكد من جاهزية الوحدات السكنية أو المدارس أو المستشفيات أو غيرها من المنشآت التي يمكن استغلالها لإيواء المواطنين المتضررين، للاستعانة بها فور وقوع أي أزمة والتنبيه على المختصين بكافة الجهات بالمرور على (اللوحات الإعلانية – الواجهات الزجاجية – الأشجار الضخمة) وإزالة أي عناصر تُشكل خطراً على حياة المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية التغيرات المناخية موسم السيول والأمطار
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.