التخطيط القومي يناقش تقرير التنمية البشرية 2025 حول الذكاء الاصطناعي واختيارات الإنسان
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
عقد معهد التخطيط القومي ثاني حلقات المتابعات العلمية للعام الأكاديمي ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦ حول "تقرير التنمية البشرية لعام ٢٠٢٥ مسألة اختيار الإنسان والإمكانات في عصر الذكاء الاصطناعي: قراءة في نتائج التقرير وانعكاساته على منظومة التخطيط القومي الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP من تقديم أ.د. خالد زكريا مدير مركز السياسات الاقتصادية الكلية، و أدارت الحلقة د.
وفي كلمتها أوضحت د. هبة جمال الدين أن الحلقة استهدفت تسليط الضوء على"تقرير التنمية البشرية لعام ٢٠٢٥ مسألة اختيار الإنسان والإمكانات في عصر الذكاء الاصطناعي: قراءة في نتائج التقرير وانعكاساته على منظومة التخطيط القومي" الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وتأثيراته المتشابكة على مستهدفات التنمية المستدامة، وكذلك تحديات وفرص التنمية البشرية خاصة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، والخيارات التي يمكن اتخاذها لرسم مسارات تنمية جديدة لجميع البلدان بما يتيح للجميع فرصة الإزدهار في عالم قائم على الأدلة، حيث أضافت أن التقرير يطرح اشكالية الفجوة بين تراجع التنمية البشرية بفعل البشر في ضوء تسارع ونمو فائق للذكاء الاصطناعي الذي يتعهد بتحقيق التنمية المستدامة بقوة وسرعة فإلى ّ أين نحن ذاهبون في ضوء تحديات الامن السيبراني المحاطة بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي سياق متصل أوضح أ. د. خالد زكريا أن التقرير محل العرض يعتمد على منهج تحليلي متعدد المستويات يجمع بين الأدلة الكمية والنوعية لبناء فهم متكامل للتفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا والسياسات العامة بما يسمح بتوجيه مسار التحول الرقمي نحو تنمية بشرية أكثر عدالة استدامة وشمولا من خلال تقديم رؤية متعمقة لتأثير التحول الرقمي على الإنسان والمجتمعات والحوكمة والاقتصادات العالمية مع التركيز على البعد القيمي و الإنساني في توظيف الذكاء الاصطناعي.
كما أشار التقرير إلى أن منظومة التخطيط القومي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تكتسب أهمية استراتيجية بوصفها الأداء التي يمكن من خلالها تحويل التقدم التقني إلى قيمة تنموية حقيقية من خلال رفع كفاءة إدارة الموارد العامة وتحسين الخدمات، مستعرضا عدد من التجارب الدولية الناجحة من بينها الولايات المتحدة والصين والإمارات وغيرها.
وتطرق التقرير إلى عدد من المسارات الاستراتيجية لصنع السياسات العامة في عصر الذكاء الاصطناعي التي أكدت أن جوهر السياسات التكنولوجية يقوم على المبادىء الإنسانية مرتكزة على حماية القيم الإنسانية، وبناء شراكات عالية لتبادل المعرفة والتقنيات إلى جانب حوكمة شفافة للبيانات والأنظمة الذكية، وتعزيز العدالة في توزيع المنافع عبر سياسات ضريبية واجتماعية منصفة، وكذلك الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم المستمر واكتساب المهارات الرقمية.
وطرح التقرير مجموعة من التوصيات ارتكزت على تمكين الأفراد من خلال التعليم الرقمي، ودمج أولويات التنمية البشرية في السياسات الوطنية الخاصة بالذكاء الاصطناعي والمناخ والتجارة، إلى جانب العمل على تعزيز التعاون الدولي لتقليص الفجوة الرقمية وضمان توزيع منافع الذكاء الاصطناعي بعدالة، وكذلك الاستثمار في بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في إطار المساءلة وحماية الأخلاقيات، فضلا عن إعادة تصميم مؤشر التنمية البشرية ليشمل أبعاد الوصول الرقمي والاستدامة البيئية والمرونة الاجتماعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي التقرير الامن السيبراني التخطيط القومي التنمية البشرية الذکاء الاصطناعی التنمیة البشریة التخطیط القومی من خلال
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.