لحظة إنسانية بين النائب محمد أبو العينين وسيدة مسنة تشعل أجواء لجنة الدقي في انتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
في مشهد إنساني مؤثر، امتزجت فيه مشاعر التقدير بالحب الشعبي، استقبلت سيدة مسنّة النائب المرشح محمد أبو العينين بتحية دافئة وابتسامة صادقة أمام مدرسة الشهيد العميد عامر عبد المقصود بالدقي، أثناء حضوره صباح اليوم للإدلاء بصوته في انتخابات مجلس النواب لعام 2025.
السيدة، التي حرصت على التواجد أمام اللجنة منذ الساعات الأولى من الصباح، بادرت برفع يديها بتحية تعبّر عن الاحترام والعرفان لما قدمه النائب من جهود خدمية وتنموية لأهالي الجيزة والدقي والعجوزة، لتتحول اللحظة إلى مشهد لافت يجسد العلاقة القوية التي تربط أبو العينين بأبناء دائرته.
وردّ النائب التحية بابتسامة عريضة ولمسة ودّ إنسانية، توقف خلالها للحظات لتبادل الحديث مع المواطنين الذين احتشدوا حوله، في أجواء يسودها الفخر الوطني والانتماء، وسط ترديد الأغاني الوطنية وارتفاع أعلام مصر التي زينت مداخل اللجان الانتخابية.
وشهد محيط اللجنة توافدًا متزايدًا للناخبين منذ الصباح الباكر، في أجواء من الحماس والفرحة، حيث شارك كبار السن والشباب والسيدات في الإدلاء بأصواتهم، مؤكدين حرصهم على ممارسة حقهم الدستوري والمساهمة في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع.
وأكد عدد من الناخبين في تصريحاتهم أن حضور النائب محمد أبو العينين أثار حالة من البهجة والفخر، مشيرين إلى أنه رمز للعطاء والعمل الميداني، وله بصمات واضحة في دعم المشروعات الخدمية والتنموية داخل الدائرة وخارجها.
وتعد مدرسة الشهيد العميد عامر عبد المقصود واحدة من أبرز اللجان الانتخابية في الدقي، حيث تشهد سنويًا مشاركة كثيفة من المواطنين، وسط تنظيم محكم من رجال الأمن والهيئة الوطنية للانتخابات لتيسير عملية التصويت على الجميع.
يُذكر أن المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025 انطلقت صباح اليوم الأحد في 14 محافظة، من بينها الجيزة، وتستمر على مدار يومين متتاليين، من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً، وسط استعدادات مكثفة لضمان سير العملية الانتخابية في أجواء من النزاهة والشفافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب 2025 مجلس النواب انتخابات النواب انتخابات مجلس النواب أبو العینین
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.