مدير تعليم بورسعيد يتفقد انتظام العملية التعليمية بمدرسة عقبة بن نافع الابتدائية
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تابع طاهر الغرباوي، مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، اليوم، انتظام سير العملية التعليمية بمدرسة عقبة بن نافع الابتدائية، وذلك ضمن سلسلة الجولات الميدانية اليومية بمختلف الإدارات التعليمية.
جاءت الزيارة بحضور الأستاذ محمد بدوي، مدير عام إدارة الزهور التعليمية، والأستاذ رائد شاهين، مدير المكتب الفني لمدير المديرية، وكان في استقبالهم الأستاذة هدى زغلول، مديرة المدرسة.
وخلال جولته التفقدية بالمدرسة، التي تضم ١٤ فصلاً دراسياً بإجمالي ٥٧٢ طالبًا وطالبة، شدّد الغرباوي على ضرورة إحكام الإشراف العام وتوزيع المهام بين أعضاء هيئة التدريس لضمان سلامة أبنائنا الطلاب وانتظام العملية التعليمية.
كما تابع تنفيذ الخطط والبرامج العلاجية المخصصة للطلاب الضعاف داخل عدد من الفصول الدراسية، وحرص على الاطمئنان على مستوى الطلاب في مهارتي القراءة والكتابة، موجّهًا بضرورة الالتزام بالتقييمات الأسبوعية للطلاب ومتابعتهم أولًا بأول.
وفي ختام جولته، تفقد مدير المديرية حجرة المكتبة، موجّهًا بزيادة الوعي لدى الطلاب حول المشروعات القومية للدولة المصرية وتفعيل الدور التوعوي لأخصائي المكتبات.
وأكد مدير تعليم بورسعيد، ان المتابعات الميدانية تأتي في إطار حرص المديرية على ضمان تقديم خدمة تعليمية متميزة
ولفت وكيل تعليم بورسعيد الى أن الانضباط داخل المدارس، وتفعيل الخطط العلاجية، والاهتمام بمهارات القراءة والكتابة، تمثل ركائز أساسية للارتقاء بمستوى الطلاب ودعم بناء شخصية واعية وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد تعليم بورسعيد التربية والتعليم العملیة التعلیمیة تعلیم بورسعید
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.