ساعة باتيك فيليب نادرة تحطم رقمها القياسي وتباع بـ17.6 مليون دولار في مزاد بجنيف
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أعلنت دار المزادات "فيليبس"، يوم الأحد، أن ساعة من ماركة باتيك فيليب، التي كانت عام 2016 أغلى ساعة يد بيعت في مزاد، عادت هذا الأسبوع لتحطم رقمها القياسي السابق بعد بيعها بسعر أعلى في سويسرا.
في حدث يُعد من أبرز فعاليات المزادات الفاخرة عالميا، حققت ساعة نادرة من طراز باتيك فيليب بيربتشوال كالندر رقما قياسيا جديدا بعد بيعها مقابل 17.
وكانت الساعة نفسها قد بيعت قبل 9 سنوات بسعر 11 مليون فرنك سويسري (نحو 13.6 مليون دولار).
وتتميز هذه التحفة المصنّعة عام 1943 بكونها واحدة من 4 ساعات فقط من طرازها مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو ما يمنحها ندرة استثنائية مقارنة بمعظم ساعات الطراز نفسه التي كانت تُنتج عادة من الذهب الأصفر أو الوردي.
Rare Patek Philippe watch sells for $17.6 millionhttps://t.co/qVdmfRJxwj pic.twitter.com/GiQvDH49Up
— AFP News Agency (@AFP) November 10, 2025
في عام 2017 تم تحطيم الرقم القياسي الذي حققته ساعة "باتيك فيليب" عام 2016، عندما بيعت ساعة "رولكس دايتونا" التي كان يملكها الممثل الهوليودي بول نيومان مقابل 17.8 مليون دولار أميركي، قبل أن تسجل ساعة "باتيك فيليب غراند ماستر تشايم" رقما جديدا عام 2019 بعد بيعها بـ31 مليون دولار.
أما عملية بيع ساعة "باتيك فيليب بيربتشوال كالندر" التي جرت في نهاية هذا الأسبوع فقد أعادت تأكيد مكانتها "كواحدة من أبرز ساعات اليد في التاريخ"، بحسب خبراء المزادات.
وأفادت دار "فيليبس" بأن المزاد استغرق أقل من 10 دقائق وجذب 5 مزايدين من مختلف أنحاء العالم، وانتهى ببيع الساعة لمزايد عبر الهاتف.
وشهد المزاد، الذي نظمته دار "فيليبس" بالتعاون مع "باكس آند روسو"، منافسة قوية بين هواة جمع الساعات النادرة، مما دفع السعر النهائي إلى تجاوز التوقعات الأولية التي كانت تشير إلى إمكانية تخطيها حاجز 10 ملايين دولار فقط.
وحضر المزاد الذي أقيم في قاعة فندق "بريزيدنت" في جنيف عدد من هواة جمع الساعات والتجار وصانعي الساعات المعروفين.
وشارك في المزاد نحو 1886 مزايدا مسجلا من 72 دولة في العالم. وخلال المزاد الذي استمر يومين، بيعت 207 قطع محققة أكثر من 66.8 مليون فرنك سويسري (82.87 مليون دولار)، وهو ما يمثل أعلى حصيلة إجمالية يحققها مزاد مخصص للساعات في التاريخ، بحسب دار "فيليبس".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني بجنيف تعزيز التعاون وتطوير التدريب المهني
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
تبادل الخبرات وأفضل الممارساتوتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية.
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني التعاون في مجال التدريب المهني
وزير العمل يدعو لاعتماد قرار مشاركة فلسطين بالتوافق في مؤتمر العمل الدولي بجنيف
كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.