عمرو أديب: أسير أحيانا في "حقل ألغام" بسبب الجنسية المصرية والسعودية.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
فتح الإعلامي عمرو أديب صندوق أسراره وكشف عن محطات فارقة في مسيرته الإعلامية الممتدة لأكثر من ثلاثين عامًا، متحدثًا بصراحة عن أجره المرتفع، وخلافه مع نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ومحاولة استهدافه إلى جانب تفاصيل من حياته المهنية والشخصية التي وصفها بأنها “سيرة مليئة بالمعارك”.
وأكد أديب خلال حواره مع برنامج “قابل للجدل”، المذاع عبر فضائية “العربية”، أنه "أغلى مذيع عربي في برامج التوك شو"، موضحًا أن أجره السنوي الذي يبلغ نحو 2.
وأشار إلى أن الإعلان عن قيمة راتبه يأتي في إطار الشفافية مع الجمهور، قائلاً: “المرتب ليس مرتبطًا بشكلي أو شعري، بل بالجدوى الاقتصادية، ولو لم أكن أحققها لتم إيقافي”.
وتحدث عن حصوله على الجنسية السعودية، واصفًا الأمر بأنه “مسؤولية مزدوجة” بين مصر والسعودية، مؤكدًا عمق العلاقات بين البلدين، ومشيرًا إلى أنه يسعى دائمًا إلى التقريب بين الشعوب لا الاختلاف، قائلاً إنه يسير أحيانًا “في حقل ألغام” بسبب هذا الدور المزدوج.
وفجر تفاصيل منعه من الظهور الإعلامي في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، موضحًا أن السبب كان مرتبطًا بملف التوريث والصراع داخل دوائر السلطة، مشيرًا إلى أن الجملة التي تسببت في الأزمة كانت: “يا جماعة، أنتم عارفين أن هذا الرجل [جمال مبارك] قادم ليكون رئيساً، طب خدوني معاكم".
وفي مفاجأة أخرى، كشف أديب أن أحد العناصر الأمنية اعترف بعد ثورة يناير بأنه هو من ألقى “مياه النار” على سيارته في ميدان الجيزة، في حادث وصف وقتها بمحاولة استهدافه. ووجّه الشكر لرجل الأعمال الشيخ وليد الإبراهيم على تدخله لتأمين فرصته في الظهور عبر برنامج «آرابز جوت تالنت» بعد قرار منعه من الظهور في أي قناة عربية.
ونفى أديب ما تردد عن اعتزاله العمل الإعلامي، موضحًا أن تصريحه “تاريخي ورائي وليس أمامي” يعني أنه يدرك صعوبة تكرار إنجازاته، مشيرًا إلى أنه أطول مذيع عربي ظهورًا على الهواء، مضيفا مازحًا: “أول درس في كلية الإعلام: لا تفعل مثل عمرو أديب".
ونوه إلى أن مصر لم ولن تفقد قوتها الناعمة، مشيدًا بثراء المشهد الثقافي والإعلامي الذي يمد المنصات الإعلامية بـ“مادة يومية لا تنضب”، مؤكداً أن الإعلام سيظل أحد أعمدة قوة الدولة المصرية.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي عمرو أديب عمرو أديب حسني مبارك إلى أن
إقرأ أيضاً:
بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص
أحال المحامي العام الأول لنيابة اول أكتوبر مساعد رجل أعمال و7 أخرين إلي المحاكمة الجنائية العاجلة لاتهامه بتكوين واحد من أكبر التشكيلات العصابية لتهريب المخدرات من وإلى المملكة العربية السعودية.
جاء بأمر الإحالة أن المتهمين صدوا وجلبوا جوهراً مخدراً " احد مشتقات الفينيثل امين " من والى المملكة العربية السعودية قبل الحصول على ترخيص كتابي من الجهة الإدارية المختصة.
كما انضموا لعصابة غرضها الاتجار في المواد المخدرة . وحازوا واحرزوا جوهراً مخدراً " أحد مشتقات الفينثيل امين " بقصد الاتجار في غير الاحوال المصرح بها .
الاتجار في المواد المخدرة وفقا للقانوننصت المادة 33 من قانون العقوبات على أنه يعاقب كل من يقوم بممارسة الاتجار فى المواد المخدرة بالسجن المؤبد بدءا من السجن المشدد 3 سنوات، إلى السجن المؤبد أو الإعدام فى بعض الحالات، والغرامة المالية التى تصل إلى 100 ألف جنيه مصري، كما أنها لا تزيد عن 500 ألف جنيه مصري، وهذا في حالة إذا تم تصدير أو استيراد المخدرات أو أي شيء يتعلق بها من المحاصيل الزراعية.
وتنص المادة 34 من قانون العقوبات على أن عقوبة الاتجار بالمخدرات في داخل المجتمع تصل إلى السجن المؤبد والإعدام تبعاً لوقائع الدعوى، وإذا كانت هناك حيثيات مشددة للعقوبة من عدم وجود ظروف مشددة لذلك.
ظروف تخفيف العقوبةوطبقا لـ قانون العقوبات تخفف عقوبة الاتجار بالمخدرات ليتم الحبس فيها لمدة سنة ولا يصل فيها الحبس إلى مدة 5 سنوات، ويلزم دفع الغرامة التي لا تقل عن 200 جنيه مصري، ولا تصل إلى 5 آلاف جنيه مصري، وهذا كله في حالة إذا كانت المواد المخدرة المضبوطة ضعيفة التخدير، ومواد مخدرة طبيعية، وهذا يرجع إلى المعمل الجنائي وتقرير بشأن المواد المخدرة التي تم ضبطها وبجوزة المتهمين الذين تم ضبطهم في حالة تلبس.
أما تعاطي المخدرات فقد نصت مادة قانون العقوبات رقم 39، يتم تحديد عقوبة متعاطي المخدرات، يعاقب بالحبس لمدة سنة، كما يلزمه ضعف غرامة مالية قدرها ألف جنية مصري، ولا تزيد عن ثلاثة آلاف جنيه مصري، إذا تم إلقاء القبض عليه في مكان مخصص أو تم إعداده لتناول المواد المخدرة، وتعاطيه المواد المخدرة مع معرفة التامة بذلك، كما تزيد العقوبة بالضعف لتصل لمدة عامين إذا المواد المخدرة هيروين وكوكايين.
كمية المواد المخدرة المضبوطة ونوعها والجداول المدرجة بها، تلعب دورا فى صدور العقوبة على التجار والمتعاطين لتلك المواد، بعقوبة تجار مدمن الكوكايين والهيروين، وهما من المواد التابعة لجدول أول المواد المخدرة، فهى تختلف عن تجارة و الأقراص المخدرة "الترامادول " وغيرها، التي في كثير من الأحيان لا تصل العقوبة في هذه الحالات إلى أكثر من 3 سنوات حبسا.