في أول لقاء يجمعه بأعضاء نقابة المهن الموسيقية، تحدث المطرب مسلم بصراحة عن الأزمات التي واجهها خلال الفترة الماضية، كاشفًا عن تعرضه لما وصفه بـ"الظلم والابتزاز" من بعض الأشخاص الذين كانوا داخل النقابة، مؤكدًا أنهم لم يعودوا ضمن تشكيلها الحالي.

وأوضح مسلم خلال الاجتماع بعدد من أعضاء مجلس الموسيقيين منهم أحمد العيسوى وخالد بيومى ومنصور هندى ومحمد صبحى وعلاء سلامة وأيمن أمين، أنه شارك في عدد من الأعمال الفنية دون علم النقيب الحالي الفنان مصطفى كامل، مشيرًا إلى أنه اضطر لذلك من أجل كسب رزقه، رغم صدور قرار سابق بإيقافه عن العمل.


وأضاف أنه في تلك الفترة كان التواصل مع النقيب صعبًا بسبب بعض الأفراد الذين أوهموه بأن التواصل غير ممكن، وادعوا أنهم يتحدثون بإسم النقيب، مما تسبب له في أزمات متتالية.
وأكد المطرب الشاب أنه تعرض لعمليات ابتزاز من قبل هؤلاء الأشخاص الذين استغلوا مناصبهم داخل النقابة، إلا أنهم لم يعودوا متواجدين حاليًا، معربًا عن امتنانه للنقيب مصطفى كامل وأعضاء المجلس الحالي على تفهمهم وإتاحة الفرصة له لتوضيح موقفه.
وحول ما تم تداوله بشأن التجمهر أمام مقر النقابة، نفى مسلم ذلك قائلًا: ماكنش تجمهر، أنا جيت بكل محبة ومعايا فرقـتي عشان أتكلم مع النقابة وأطلب دعمهم إني أرجع أشتغل من تاني، واتفاجئت بوجود عدد كبير من الصحفيين والمصورين.
وأوضح أنه حضر إلى النقابة بهدف تسوية أوضاعه وفتح صفحة جديدة، مؤكدًا احترامه الكامل للنقيب مصطفى كامل وأعضاء مجلس الإدارة، وسعيه خلال الفترة المقبلة لاستعادة نشاطه الفني بشكل رسمي ومنظم.

طباعة شارك مسلم اغاني مسلم نقابة المهن الموسيقية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مسلم اغاني مسلم نقابة المهن الموسيقية مصطفى کامل

إقرأ أيضاً:

“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية

 

 

 

أبوظبي – الوطن:

 

ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.

وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.

شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.

وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.

واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.

كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.

وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.

وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.

وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.

 


مقالات مشابهة

  • مجدي عبد العاطي: منتخب مصر قادر على تجاوز دور المجموعات في المونديال
  • “تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
  • صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
  • نقابة الفلاحين الزراعيين تشيد بجهود وزارة الزراعة في دعم مزارعي القمح
  • نقابة المهن التمثيلية تنعى الراحلة سهام جلال
  • نازحون من جنوب لبنان يهاجمون إيران وحزب الله: لسنا فداء لأحد
  • طرح تذاكر المسرحية الكوميدية ليلة عسل بطولة مصطفى غريب