700 مشارك من 22 دولة في تحديات «روبوكب 2025»
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، أمس، أن البطولات المتنوعة التي تجري ضمن النسخة الثامنة من كأس آسيا والمحيط الهادئ للروبوتات 2025 (روبوكب) قد حفزت روح التنافس بين الطلبة ومحبي الروبوتات، مما زاد من اهتمام الزوار والضيوف المتوقع أن يتجاوز عددهم 1000 زائر يومياً.
يتنافس أكثر من 700 مشارك من 22 دولة في البطولات المتنوعة ضمن منافسات «روبوكب 2025» التي تركز على موضوع «الذكاء الاصطناعي والروبوتات من أجل مستقبل مستدام».
وقال الدكتور حمد كركي، الرئيس العام لكأس آسيا والمحيط الهادئ للروبوتات، أستاذ مشارك بقسم الهندسة الميكانيكية والنووية في جامعة خليفة: «يؤكد العدد الكبير للمشاركين في بطولات روبوكب 2025 بصورة واضحة مكانة أبوظبي وجهةً للمنافسات التي تحفز التكنولوجيات الجديدة في مجال الروبوتات، وتوضح المنافسات القوية كذلك الدور الذي تلعبه أبوظبي في توفير مزايا خاصة لبحوث الذكاء الاصطناعي والروبوتات».
ويشمل «روبوكب 2025» مسابقات في مختلف الفئات مع ثماني بطولات رئيسة و15 بطولة فرعية تتنوع ما بين روبوتات كرة القدم وروبوتات الإنقاذ. ويشارك في الحدث أكثر من 170 فريقاً من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك 20 فريقاً من كوريا الجنوبية و19 من الهند و18 من مصر و18 فريقاً من روسيا و12 فريقاً من الصين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات جامعة خليفة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا الروبوتات
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.