اختتام أعمال المؤتمر الثالث للسكري والغدد الصماء بأبوظبي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، ومركز هيلث بلاس للسكري والغدد الصماء، التابعان لمجموعة M42، فعاليات المؤتمر السنوي الثالث للسكري والغدد الصماء بنجاح.
وعلى مدار يومين، جمعت فعاليات الحدث طيفاً واسعاً من المتخصصين في الرعاية الصحية من أطباء واستشاريين وباحثين سريريين وممرضين ومثقفين صحيين وخبراء مساندين من مختلف أنحاء العالم، لتبادل المعرفة والتعاون والابتكار من أجل الارتقاء بمستوى إدارة مرض السكري ورعاية المرضى، وهي المحاور الرئيسية لمؤتمر هذا العام.
واستقطب المؤتمر هذا العام أكثر من ألف مشارك من 7 دول، من بينهم ممثلون عن مستشفيات ومؤسسات أكاديمية ومراكز بحثية ورواد في القطاع. واستمتع الحضور ببرنامج علمي حافل شمل محاضرات رئيسية ودراسات حالة تفاعلية وورش عمل متخصصة. كما عكست أجندة المؤتمر الموسعة نطاقه الأوسع هذا العام، إذ تناولت موضوعات محورية في مجال الغدد الصماء، مؤكدة على العلاقة الوثيقة بين السكري وصحة الهرمونات واضطرابات الأيض.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة مي الجابر، الرئيسة التنفيذية للعيادات الخارجية في M42: «أصبح مؤتمرنا السنوي، الذي يُعقد بالشراكة مع إمبريال كوليدج لندن المرموقة في المملكة المتحدة، منصة محورية لتشكيل مستقبل رعاية مرضى السكري والغدد الصماء. ومن خلال تمكين العاملين في القطاع الصحي بأحدث الأدلة السريرية والتقنيات الناشئة وفرص التعاون البناء، نسهم بتحسين نتائج المرضى، بالإضافة إلى تمكين تحرك جماعي مشترك لتعزيز الابتكار والتعليم وتحقيق أثر مستدام في إدارة السكري والغدد الصماء». واختتم اليوم الأول بمناظرة حيوية حول جراحة السمنة ودورها المتطور في إدارة البدانة.
أما اليوم الثاني، فقد ركز على أبرز محاور علم الغدد الصماء، واستعرض مفاهيم الطب الدقيق في علاج السكري، وعلم الوراثة، ومتلازمة تكيّس المبايض وصحة العظام.
وأكد البروفيسور أمير سام، رئيس المؤتمر وعميد كلية الطب في جامعة إمبريال كوليدج لندن، أن هذا المؤتمر يجسد قوة الخبرات المشتركة والتعاون متعدد التخصصات في الارتقاء بعلاجات السكري والغدد الصماء. وقال: «من خلال جمع أبرز العقول من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة واحدة، نعمل على تحويل الأبحاث المتقدمة إلى تأثيرات سريرية ملموسة، ونبني مجتمعاً عالمياً موحداً في جهوده نحو تحسين رعاية المرضى من خلال الابتكار المتواصل والتعليم المستمر».
وقد انعكست روح التعاون والتعلم المستمر بوضوح على المشاركين، حيث أكد العديد منهم على الأثر الإيجابي للمؤتمر على تطويرهم المهني. وقالت الدكتورة مريم الحسني، استشارية طب الأسرة: «خلال المؤتمر، لفت انتباهي بشكل خاص الطابع العملي والتفاعلي المتميز للجلسات. فقد أضفت ورش العمل القائمة على دراسة الحالات والتفاعل بين الزملاء بعداً واقعياً غنياً، وزودتنا بأدوات واستراتيجيات يمكن تطبيقها مباشرة في رعاية المرضى».
وبدوره، قال ريتشارد فلاناغي، مدير التمريض: «أتاح لنا المؤتمر فرصة استثنائية لربط الأبحاث المتقدمة بالممارسة السريرية اليومية. وقد تميزت المناقشات حول العلاجات الجديدة، وتكامل الذكاء الاصطناعي، وتطبيقات البيانات الواقعية، بثرائها بالرؤى القيمة التي ستسهم مباشرة في تعزيز مجال رعاية مرضى السكري».
واختتم المؤتمر السنوي الثالث للسكري والغدد الصماء بروح متجددة من التعاون والتكامل، حيث التقى مجتمع الرعاية الصحية العالمي على هدف واحد يتمثل في الارتقاء بمعايير الوقاية والعلاج ورعاية المرضى في مجالي السكري والغدد الصماء.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي الإمارات مؤتمر السكري والغدد الصماء مرضى السكري السكري مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري هيلث بلاس السکری والغدد الصماء رعایة المرضى
إقرأ أيضاً:
بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
تنطلق غدًا الأربعاء في العاصمة البريطانية لندن فعاليات مؤتمر اقتصادي واستثماري رفيع المستوى يستهدف الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى يضم وزراء المالية والاستثمار والإسكان، إلى جانب مسؤولين اقتصاديين ومستثمرين ورجال أعمال من مصر والمملكة المتحدة، وذلك في إطار دعم الشراكة الاقتصادية وتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية.
ويُعقد المؤتمر خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، باعتباره منصة للحوار المباشر بين الحكومة المصرية ومجتمع الأعمال البريطاني والدولي، لعرض مستجدات الاقتصاد المصري ومسار الإصلاح الاقتصادي، واستكشاف فرص التعاون والشراكات الاستثمارية في عدد من القطاعات الحيوية.
ويضم الوفد الحكومي المشارك أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندسة راندا المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى جانب رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، وسط حضور واسع من المستثمرين وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية والاستثمارية.
ويمثل المؤتمر فرصة مهمة لعرض التطورات التي يشهدها الاقتصاد المصري أمام المستثمرين البريطانيين والدوليين، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتنامية، بما يعزز جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وترسيخ مكانة مصر كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي قادر على استقطاب رؤوس الأموال الباحثة عن النمو والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويأتي انعقاد الفعالية في توقيت يشهد الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد وتباطؤ النمو في عدد من الأسواق، في وقت تسعى فيه مصر إلى إبراز ما حققته من إصلاحات اقتصادية وهيكلية عززت بيئة الأعمال ورفعت قدرتها التنافسية، بما يوفر فرصًا واعدة للمستثمرين الباحثين عن عوائد طويلة الأجل في سوق تتمتع بموقع استراتيجي واتفاقيات تجارية واسعة النطاق.
وتبدأ أعمال المؤتمر بجلسة افتتاحية تناقش آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة، يعقبها حوار رفيع المستوى حول مسيرة الإصلاح الاقتصادي في مصر، بمشاركة وزير المالية ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث تستعرض الجلسة جهود تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، وبرنامج الإصلاح الاقتصادي، والإصلاحات الضريبية والحوافز الاستثمارية، إلى جانب استراتيجية الدين العام والاستدامة المالية وخطط الاستثمار للفترة المقبلة.
كما يشهد اليوم الأول جلسة موسعة تناقش اتجاهات الاستثمار في مصر وفرص العوائد في قطاعات العقارات والبنية التحتية المستدامة والنمو العمراني، مع التركيز على الحماية القانونية للمستثمرين، وسياسات النقد الأجنبي، والحوافز المقدمة للمشروعات الكبرى، وفرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور المؤسسات المالية في دعم الاستثمارات طويلة الأجل.
ويتضمن البرنامج لقاءات مباشرة تجمع ممثلي الحكومة المصرية بكبار المستثمرين ورجال الأعمال البريطانيين، بهدف بحث فرص التعاون والتوسع داخل السوق المصرية واستكشاف شراكات استثمارية جديدة، بما يعزز التواصل المباشر بين صناع القرار ومجتمع الأعمال.
أما اليوم الثاني من المؤتمر، فيتضمن استعراضًا للآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري، إلى جانب جلسات متخصصة حول الاقتصاد الرقمي، وفرص الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، فضلًا عن مناقشة خطط التنمية العمرانية وبناء المدن الجديدة وفرص الاستثمار المرتبطة بها.
ويعكس انعقاد المؤتمر في لندن عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر والمملكة المتحدة، كما يعزز جهود الترويج لمصر باعتبارها وجهة استثمارية مستقرة وقادرة على جذب رؤوس الأموال، مستفيدة من سوق كبيرة وبنية تحتية متطورة وإصلاحات تشريعية وتنظيمية تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية، وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار والصناعة والخدمات، في إطار رؤية تنموية تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام ورفع تنافسية الاقتصاد على المستويين الإقليمي والدولي.