7300 طن مساعدات تعبر رفح إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
عبرت قافلة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البرى، متجهة إلى معبرى كرم أبوسالم والعوجة، تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع لدعم المواطنين وتلبية احتياجاتهم الضرورية طبقا لاتفاق وقف إطلاق النار بالشرف الدولى واللجان المنوطة بالتفتيش.
وأكد مصدر مسئول بميناء رفح البرى بشمال سيناء، أن الشاحنات اصطفت فى ساحة الانتظار ضمن قافلة “زاد العزة.
وأوضح الهلال الأحمر المصرى أن القافلة الـ70 تحمل نحو 7300 طن من المساعدات العاجلة، تشمل نحو 4 آلاف طن سلال غذائية ودقيق، وما يزيد على 2300 طن مستلزمات طبية وإغاثية ضرورية، وأكثر من 1200 طن مواد بترولية، فى إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم أهالى غزة.
وتعد قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» جزءًا من آلية وطنية لتنسيق إدخال المساعدات إلى القطاع، حيث أطلقت منذ 27 يوليو، محملة بأطنان من الإمدادات الغذائية، ألبان أطفال، مستلزمات طبية وأدوية، ووقود، إلى جانب مستلزمات العناية الشخصية والمواد الأساسية للنازحين.
يأتى ذلك فى ظل استمرار جهود الوسطاء (مصر، قطر، والولايات المتحدة) لإعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار فى غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين، بعد التوصل لاتفاق المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل فى 9 أكتوبر 2025 بوساطة مصرية وأمريكية وقطرية، مع متابعة مستمرة لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون توقف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مساعدات رفح قطاع غزة ميناء رفح البري إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.