تأثير الجو البارد على صحة الجلد وطرق الوقاية
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
مع حلول موسم الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يواجه الجلد تحديات متعددة قد تؤدي إلى الجفاف والتشققات والاحمرار، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة، تؤكد الدراسات الطبية أن الهواء البارد والجاف يقلل من إفراز الزيوت الطبيعية في البشرة، مما يقلل من قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة ويجعلها أكثر عرضة للتلف.
. هل سينجح الذكاء الاصطناعي في استرجاع آثار مصر المسروقة؟
ومن أبرز مشاكل الجلد الشتوية: الحكة، التهيج، جفاف الشفاه، وتشقق اليدين والقدمين. وللتغلب على هذه المشاكل، ينصح الخبراء بمجموعة من الإجراءات الوقائية اليومية. أولها استخدام كريمات مرطبة تحتوي على مركبات طبيعية مثل زبدة الشيا، وزيت الجوجوبا، أو زيوت نباتية أخرى تعمل على تقوية حاجز البشرة الطبيعي.
بالإضافة إلى الترطيب الموضعي، ينصح بتجنب الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة، لأنه يزيد من جفاف الجلد. كما يُفضل استخدام منظفات لطيفة وخالية من الصابون القاسي، للحفاظ على التوازن الطبيعي للبشرة.
ارتداء الملابس المناسبة أمر ضروري أيضًا؛ القطن والصوف الطبيعي يحافظان على حرارة الجسم ويحميان الجلد من التعرض المباشر للهواء البارد. ولا تقل أهمية حماية الشفاه من خلال استخدام مرطبات مخصصة تحتوي على الفازلين أو الزيوت الطبيعية.
وفيما يتعلق بالغذاء، ينصح الخبراء بتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات A وE وC، بالإضافة إلى أحماض أوميغا 3 الدهنية، لتعزيز مرونة الجلد ومقاومته للجفاف. كما يوصى بشرب كمية كافية من الماء يوميًا لتعويض السوائل المفقودة.
بهذه الإجراءات الوقائية، يمكن للجلد مواجهة تقلبات الطقس البارد دون فقدان نضارته وحيويته، مع الحفاظ على صحة البشرة والشعور بالراحة طوال الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجلد البشرة الحساسة الرطوبة الشتاء التشققات
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.