مسقط تستضيف "المؤتمر الدولي للتحول الآمن نحو الذكاء الاصطناعي"
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
انطلقت، الإثنين، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للتحول الآمن نحو الذكاء الاصطناعي لدمج الأنظمة، الذي ينظمه المعهد الدولي للذكاء الاصطناعي وجدارة التكنولوجيا الحيوية للتدريب، تحت رعاية صاحب السمو السيد محمد بن سالم آل سعيد، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات التقنية وأمن المعلومات والتحول الرقمي من مختلف الدول.
وفي الكلمة الافتتاحية، أكدت الدكتورة عفاف بنت محمد الشيخ رئيسة المؤتمر، أن سلطنة عمان شكّلت العام الماضي منطلقًا للنسخة الأولى من هذا الحدث الدولي بمشاركة 17 دولة، مشيرة إلى أن عودة المؤتمر في نسخته الثانية إلى السلطنة تعكس مكانتها الإقليمية كبيئة حاضنة للمعرفة والأمان والاستقرار.
وقالت إن المعهد الدولي للذكاء الاصطناعي وجدارة التكنولوجيا الحيوية للتدريب تبنى مسار التحول الآمن نحو الذكاء الاصطناعي بهدف تمكين الأجيال من استيعاب التقنيات الحديثة بوعي ومعرفة لمنافعها وتحدياتها قبل دمجها في الأنظمة المختلفة، مؤكدة أن هذا التوجه يمثل امتدادًا لإرث العالم العربي الخوارزمي الذي مهد لأسس الذكاء الاصطناعي المعاصر.
وتضمن حفل الافتتاح عرضًا مرئيًا حول أبرز محطات النسخة الأولى من المؤتمر، أعقبه انطلاق الجلسة الحوارية الأولى التي أدارتها الدكتورة عفاف، بمشاركة الدكتور سالم الشعيلي من وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور عبدالله السهلي من مركز أمن المعلومات بالمملكة العربية السعودية، ومحمد الكلباني من وزارة العمل، حيث ناقشت الجلسة التجارب الإقليمية في دمج الذكاء الاصطناعي بالأنظمة الوطنية وحوكمتها لتحقيق استدامة التطوير التقني.
وتضمنت أعمال المؤتمر عددًا من الحلقات التخصصية، استهلت بورشة بعنوان "طائرة بدون طيار" قدمها يوسف بن راشد البادي، تلتها مشاركة متميزة للطفل عبدالرحمن السني المأمون من جمهورية السودان بورقة عمل بعنوان "كيف تحمي نفسك من الهاكر".
وقدم الدكتور عبدالله السهلي ورقة حول التحقيق الجنائي بالشبكة والاستجابة للحوادث الإلكترونية، فيما استعرضت المهندسة شيماء علي حسين ومحمد جمال شاكر من جمهورية العراق، عبر الاتصال المرئي، تجربتين علميتين حول الذكاء الاصطناعي الأخضر في النقل السككي وإطار عمل مفاهيمي للموانئ الذكية باستخدام الطائرات بدون طيار.
واختُتمت أعمال اليوم الأول بعدد من أوراق العمل النوعية، من بينها ورقة "قراءة الوجوه والذكاء الاصطناعي" قدمها الدكتور سعد برهان الدين محمد، مدير التسويق والتطوير بمركز الفراسة العالمي، وأخرى بعنوان "الحوسبة الحيوية والدمج الآمن لقواعد البيانات" قدمها الدكتور مجتبى اللواتي من الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.