المنتدى الإعلامي 2030.. كيف يواجه الإعلام تحديات الذكاء الاصطناعي؟
تاريخ النشر: 8th, November 2025 GMT
قال مراسل «اكسترا نيوز» كريم رجب، إن الدورة الثالثة من منتدى الإعلام 2030 وُصفت بأنها ستكون استثنائية على كافة المستويات، مضيفا أن اختيار شعار هذه النسخة «من سيستمر؟» يسلط الضوء على جدلية مهمة حول استمرار الإعلام التقليدي في مواجهة التغيرات التكنولوجية الحديثة وتأثير الذكاء الاصطناعي على الإعلام محليًا وعالميًا.
وأوضح «رجب» أن الجلسة الافتتاحية شهدت مشاركة وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون التواصل العالمي، التي تحدثت عن ضرورة التكاتف بين الدول للاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وضمان تكامل العنصر البشري مع التطورات المتلاحقة في المجال الإعلامي.
وأشار المراسل إلى جلسة مهمة شارك فيها رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية طارق نور، حيث تم التأكيد على ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بطريقة تحمي وسائل الإعلام من الوقوع في الأخطاء الناتجة عن المعلومات المغلوطة، كما تم التأكيد على أن الجمهور هو المحور الأساسي، ويجب تقديم المعلومات بسرعة ودقة مع التأكد من صحتها من المصادر الموثوقة.
تقديم البيانات الماليةأكد كريم رجب أن المنتدى سيستمر بعقد جلسات حول كيفية تقديم البيانات المالية والرقمية في وسائل الإعلام المختلفة، واستعراض التطور السريع الذي يشهده الإعلام في ظل التقدم التكنولوجي، وهو ما يجعل هذه النسخة من المنتدى هامة لمناقشة التحديات الكبرى أمام الإعلام اليوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلام الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا الوفد مصر
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.