طارق العريان السبب.. ماجد المصري يكشف سر دخوله عالم التمثيل
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أوضح الفنان ماجد المصري أن المخرج طارق العريان كان وراء دخوله عالم الفن، بعدما شجّعه منذ سنوات طويلة على خوض تجربة التمثيل، مؤكدًا أن صداقتهما تمتد لأكثر من ثلاثين عامًا.
. عمرو الليثي يكشف آخر كلمات إسماعيل الليثي
وأشار ماجد المصري خلال المؤتمر الصحفي لفيلم السلم والثعبان..لعب عيال، إلى أن العريان هو أول من اكتشف موهبته ودفعه نحو التمثيل، قائلًا:"هقول مين سبب دخولي مجال التمثيل لأول مرة، هو صديقي المخرج طارق العريان، إحنا صحاب من 30 سنة عشرة عمر، وكنا نروح السينما ونتفرج على الأفلام سوا، وقال لي وقتها ليه ما تجرب وتدخل المجال الفني، ومن وقتها بدأت مشواري، لكن ما اشتغلناش سوا لحد فيلم السلم والثعبان لعب عيال".
وشهد المؤتمر الصحفي للفيلم، الذي أُقيم بأحد سينمات التجمع الخامس مساء أمس، حضور أبطال العمل وعلى رأسهم المخرج طارق العريان، والمنتج موسى عيسى، والمؤلف أحمد حسني، بجانب النجوم عمرو يوسف، ماجد المصري، وأسماء جلال.
ويضم العمل السينمائي مجموعة من النجوم، من بينهم عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، فدوى عابد، هبة عبد العزيز، وآية سليم، بينما تظهر الفنانة القديرة سوسن بدر كضيفة شرف ضمن الأحداث.
ويُعد الفيلم من تأليف أحمد حسني، ومن قصة وإخراج وإنتاج المخرج طارق العريان، ويتولى الإنتاج موسى عيسى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طارق العريان السبب ماجد المصري يكشف دخوله عالم التمثيل المخرج طارق العریان إسماعیل اللیثی ماجد المصری
إقرأ أيضاً:
فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أنه يطالب بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.