في اليوم الثاني.. محافظ المنيا: لم نتلق أية بلاغات أو شكاوى بشأن انتخابات النواب 2025
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
ترأس اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم الثلاثاء، غرفة العمليات الرئيسية بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، لمتابعة سير اليوم الثاني والأخير من انتخابات مجلس النواب 2025، وتضم كافة القيادات التنفيذية والجهات المعنية لضمان التنسيق الكامل ومتابعة سير العملية الانتخابية في جميع لجان المحافظة.
وأكد المحافظ أن جميع اللجان الانتخابية فتحت أبوابها في الموعد المحدد، وأن العملية الانتخابية تسير بانتظام ودون أي معوقات حتى الآن، مشيراً إلى أن غرفة العمليات الرئيسية ترصد سير التصويت على مدار 24 ساعة وتتواصل مباشرة مع غرف العمليات الفرعية في المديريات ورؤساء المراكز لضمان سرعة التعامل مع أي مستجدات.
وأضاف المحافظ أن غرفة عمليات المحافظة لم تتلق أي بلاغات أو شكاوى بشأن سير العملية الانتخابية في يومها الأول، مؤكداً أن الأمور سارت بشكل طبيعي في جميع اللجان، داعياً جميع المواطنين إلى المشاركة الإيجابية والفعالة في الانتخابات، وممارسة حقهم الديمقراطي بحرية كاملة للمساهمة في بناء مستقبل أفضل.
وكان اللواء كدواني قد أجرى أمس جولة تفقدية بعدد من اللجان الانتخابية، ووجّه رؤساء المراكز والمدن بالمرور على مقار اللجان للتأكد من توافر كافة الإمكانات اللازمة للخروج بالعملية الانتخابية في أبهى صورة حضارية ولائقة.
وتجري انتخابات مجلس النواب في محافظة المنيا في 481 مقراً انتخابياً و621 لجنة فرعية على مستوى المراكز، حيث تستقبل 3 ملايين و831 ألفاً و549 ناخباً وناخبة للإدلاء بأصواتهم، وسط متابعة دقيقة من غرفة عمليات المحافظة لضمان سير العملية الانتخابية بكل شفافية وانسيابية، حتى الساعة التاسعة مساءً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا انتخابات النواب العملیة الانتخابیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.