حسام البدري يفوز بجائزة افضل مدرب في ليبيا بعد نجاحاته الكبيرة مع أهلي طرابلس
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
عبر حسام البدري، المدير الفني لنادي أهلي طرابلس، عن سعادته بالتأهل إلى المباراة النهائية من كأس ليبيا، بعد التفوق على الاتحاد في المواجهة التي جمعت بينهما في دور قبل النهائي. إعلان
وقاد حسام البدري فريق أهلي طرابلس للتأهل إلى المباراة النهائية من كأس ليبيا، بعد التفوق على الاتحاد بركلات الترجيح، عقب نهاية المواجهة بالتعادل السلبي واستهل حسام البدري، تصريحاته قائلًا: "أبارك لجماهير الزعيم على الفوز في المباراة رغم ظروف صعبة جدًا، لكننا اعتدنا على أن لدينا لاعبين على قدر المسؤولية وكل هدفها إسعاد جماهير الزعيم".
وأضاف: "أشكر مجلس الإدارة ولكل من ساندنا وأوجه تهنئة خاصة لجماهير الزعيم، وأكون سعيد بسعادتهم مع كل انتصار أو بطولة".
وحصل حسام البدري، على جائزة أفضل مدرب في ليبيا، عن موسم 2024/2025، وذلك بعد التطور الواضح في مستوى أهلي طرابلس عقب تولي المدير الفني المصري المسؤولية خلال الفترة الماضية. إعلان
وسيطر فريق أهلي طرابلس على الجوائز، حيث توج حمدو الهوني بجائزة أفضل جناح، وعزو المريمي بجائزة أفضل مهاجم، وأيمن التيهار بجائزة أفضل حارس مرمى
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسام البدري أهلي طرابلس أهلی طرابلس حسام البدری
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته