نظم فرع ثقافة الفيوم عددا من اللقاءات التثقيفية والورش الفنية ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.

يأتي هذا في إطار الفعاليات التي ينظمها الفرع تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، والمنفذة بقصر ثقافة الفيوم والمكتبات الفرعية بالقرى والمراكز.

 

"الجذور الثقافية والانفتاح على العالم".

. مناقشة ببيت ثقافة إطسا…

 

وفي هذا السياق ناقش بيت ثقافة إطسا أحد أهم الموضوعات التي تمس حياة ومستقبل المجتمع، وهو موضوع “الجذور الثقافية والانفتاح على العالم”، وذلك في لقاء أدارَه القاص عويس معوض.

في كلمته، أوضح معوض أن العلاقة بين الجذور الثقافية والانفتاح على العالم تقوم على ضرورة تحقيق توازنٍ بين الحفاظ على الهوية الأصلية والقدرة على التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى. فالجذور الثقافية تمثل الأساس المتين للقيم والمعتقدات الراسخة، بينما يتيح الانفتاح تبادلًا معرفيًا واقتصاديًا وثقافيًا واسعًا، لكنه في الوقت ذاته قد يطرح تحديات تؤثر سلبًا على الهوية إن لم يُدار بوعي، مشيرًا إلى أن الجذور الثقافية تتجسد في عدة محاور، أبرزها:

 • الهوية والأساس: حيث تمثل الجذور الثقافية قاعدة الهوية الوطنية والاجتماعية، المستمدة من التاريخ والتراث والقيم مثل الكرم والضيافة والالتزام الديني.

 • التنوع المحلي: إذ تتميز كل منطقة بخصوصيتها الثقافية وعاداتها ولهجاتها، مما يُثري الهوية الوطنية ويمنحها عمقًا وتنوعًا.

 • مقاومة التأثير الخارجي: فالهوية العربية الإسلامية تمتاز بالمرونة والقدرة على الصمود أمام تيارات العولمة بفضل ارتباطها الوثيق بالقيم الدينية والإنسانية.

أما عن الانفتاح على العالم، فأوضح معوض أنه يُعزز التبادل الثقافي والاقتصادي والمعرفي بين الشعوب، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون والتفاهم، لكنه في المقابل يفرض تحديات خطيرة، خاصة في ما يتعلق بـ الهيمنة الثقافية الغربية ومحاولات فرض قيم وأنماط معيشية لا تتماشى مع الهوية المحلية.

كما تناول المتحدث الهوية الرقمية، مؤكدًا أن العالم الافتراضي أصبح يشكل تحديًا جديدًا للهويات الوطنية بسبب تداخل الحدود بين الواقع والفضاء الإلكتروني، مما يتطلب وعيًا مجتمعيًا وإدارة ثقافية واعية.

وفي ختام اللقاء، شدد على أن الانفتاح لا يعني التخلي عن الهوية، بل هو بناء جسورٍ بين الأصالة والمعاصرة، وبين التراث والحداثة، من أجل تحقيق تفاعلٍ حضاري متوازن يحافظ على الخصوصية ويواكب التطور. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ثقافة الفيوم الجذور الثقافية الانفتاح على العالم التطور بوابة الوفد جريدة الوفد

إقرأ أيضاً:

غدا.. انطلاق عرض "كارجين" على مسرح قصر ثقافة طهطا بسوهاج

تقدم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في الثامنة والنصف مساء غد الأربعاء، العرض المسرحي "كارجين" بقصر ثقافة طهطا، ضمن عروض الموسم الحالي بمحافظة سوهاج، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.

العرض تأليف أحمد حسن البنا، وإخراج أحمد عبد العظيم، وتدور أحداثه في إطار درامي حول جريمة قتل غامضة في قصر منعزل، وتتصاعد الأحداث مع بدء التحقيقات لفك لغز وفاة الضحايا.

"كارجين" شريحة قصر ثقافة طهطا، ديكور وتنفيذ ملابس آلاء رجب، تعبير حركي مارك صفوت، إضاءة عصام عسكر، فني صوت رؤوف صالح، ومخرج منفذ كيرلس رأفت.
العرض من إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، ويعرض بالمجان حتى الثلاثاء 9 يونيو، بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة سوهاج.

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • عروض مسرحية ضمن أجندة «قصور الثقافة» الأسبوعية
  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • السياحة تناقش تنظيم سلسلة من المعارض الأثرية بعدد من المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • البورصة السلعية المصرية تناقش الإجراءات التنفيذية لتداول السكر
  • القبض على سائق ضرب عامل في الفيوم
  • غدا.. انطلاق عرض "كارجين" على مسرح قصر ثقافة طهطا بسوهاج