مسؤولون: رواد فضاء صينيون عالقون بحالة جيدة بعد تأخر عودتهم بسبب حطام فضائي
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تم إلغاء عودة رواد الفضاء المقررة إلى الأرض في وقت سابق من هذا الشهر.
قال مكتب هندسة الفضاء المأهول في الصين يوم الثلاثاء إن أفراد طاقم مهمة فضائية صينية عالقون بحالة جيدة ويواصلون العمل والعيش بشكل طبيعي.
يواجه ثلاثة رواد فضاء ضمن مهمة شنتشو-20 تأخيرا في العودة إلى الأرض بعد أن أُلغيت عودتهم المقررة في الخامس من نوفمبر، إذ يُعتقد أن مركبتهم اصطدمت بقطعة صغيرة من الحطام الفضائي.
أُرجئت العودة إلى موعد غير محدد، غير أن فريق المهمة يجري اختبارات وتدريبات، وذلك وفقا لبيان أصدرته وكالة الفضاء.
وجاء في البيان: "إن أفراد طاقم شنتشو-20 بحالة جيدة ويعملون ويعيشون بشكل طبيعي".
Related في ذكرى ميلاد محطة الفضاء الدولية.. استعراض ربع قرن من الوجود البشري خارج كوكب الأرضسافر ثلاثة رواد فضاء، وهم تشن دونغ وتشن جونغ روي وانغ جيه، إلى محطة الفضاء "تيانغونغ" في أبريل، وكانوا يختتمون دورتهم التي استمرت ستة أشهر.
ونجحت مهمة شنتشو-21 في الالتحام بمحطة الفضاء في الأول من نوفمبر، حاملة للمرة الأولى مجموعة من الفئران لإجراء تجارب.
حققت الصين تقدما مطردا في برنامجها الفضائي منذ 2003؛ فقد بنت محطتها الفضائية الخاصة، وتسعى إلى هبوط إنسان على القمر بحلول عام 2030.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة رحلة فضائية محطة الفضاء الصينية فضاء
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب أحمد الشرع سوريا الصحة فرنسا دراسة دونالد ترامب أحمد الشرع سوريا الصحة فرنسا دراسة رحلة فضائية محطة الفضاء الصينية فضاء دونالد ترامب أحمد الشرع سوريا الصحة فرنسا دراسة بحث علمي سياحة تركيا غزة إسبانيا مطارات مطار
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.