تفقد تنفيذ جسر خرساني سطحي في أمانة العاصمة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
تفقد وكيل أمانة العاصمة لقطاع الأشغال والمشاريع المهندس عبد الكريم الحوثي اليوم، سير تنفيذ مشروع إنشاء جسر خرساني سطحي في شارع سقطرى بمديرية السبعين، بتمويل محلي.
واطلع الوكيل الحوثي ومعه نائب مدير الوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق والأماكن العامة المهندس علي محرقة، على أعمال الصبيات الخرسانية ومستوى الإنجاز التي بلغت 75 بالمائة في المشروع البالغة تكلفته 120 مليون وتنفذه الوحدة التنفيذية.
ويشمل المشروع صيانة وترميم شارع سقطرى وتنفيذ جسر سطحي بطول 265 متراً وعرض 14 متراً ويأتي في إطار خطة مشاريع أمانة العاصمة للعام الجاري.
وأوضح الوكيل الحوثي، أن أمانة العاصمة ممثلة بالوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق تنفذ حالياً عدداً من المشاريع لترميم وصيانة الشوارع الرئيسية والفرعية ومنها شارعي خولان وذهبان، بالإضافة إلى الترميمات الاسفلتية للحفر والمقاطع المتهالكة بمختلف مديريات الأمانة.
وأكد، حرص الوحدة التنفيذية على إنجاز مشاريعها في وقت قياسي ووفقاً للمواصفات الفنية والجودة وبما يسهم في تحسين شبكة الطرق والحفاظ على الشوارع العامة.. مبيناً أن الوحدة تعتزم شراء معدات جديدة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الوحدة التنفیذیة أمانة العاصمة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.