الخارجية الإيرانية: نسعى لاتفاق نووي سلمي مع الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أفاد سعيد خطيب زاده نائب وزير الخارجية الإيراني ، اليوم الثلاثاء، أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق نووي "سلمي" مع الولايات المتحدة لحل نزاع مستمر منذ عقود ولكن دون أن تتهاون في أمنها القومي.
و بحسب رويترز، قال زاده خلال مشاركته في النسخة ال 12 من ملتقى أبوظبي الاستراتيجي: إن واشنطن تبعث برسائل متناقضة إلى طهران بشأن المحادثات النووية عبر دول ثالثة.
واتهم زاده الولايات المتحدة بـالخيانة الدبلوماسية، مؤكدا أن المحادثات النووية توقفت منذ حرب يونيو 2025.
وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون وإسرائيل طهران باستخدام برنامجها النووي ستارا لمحاولات تطوير القدرة على إنتاج أسلحة نووية؛ بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر 2025، إن الولايات المتحدة مستعدة لإبرام اتفاق مع إيران عندما تكون مستعدة لذلك، ويد الصداقة والتعاون مع إيران ممدودة.
وعقدت الولايات المتحدة وإيران خمس جولات من المحادثات النووية قبل الحرب الجوية التي استمرت 12 يوما بين إيران و«إسرائيل» في يونيو الماضي، والتي شاركت فيها واشنطن بشن ضربات على مواقع نووية إيرانية رئيسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيراني إيران نزاع الولايات المتحدة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.