قالت مروة الحداد - الرئيس التنفيذي لشركة TBL الجهة المنظمة لمؤتمر TBL - The Broker League في نسخته الثالثة والاستثنائية، إن اليوم يعتبر حدثًا هامًا يجمع شركاء صناعة التطوير العقاري من مؤسسات حكومية، وقطاع خاص، وخبراء ومهنيين محترفين بالمجال.

وأضافت الحداد، خلال كلمتها، أن تنظيم المؤتمر في هذا التوقيت يأتي إيمانًا من شركة TBL بدور الحوار المهني الجاد في تطوير المنظومة العقارية، وتعزيز مبادئ الشفافية والتوازن داخل السوق، موضحة أن القطاع العقاري يعد أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الوطني، ومساهمًا محوريًا في خلق فرص العمل ودفع عجلة التنمية العمرانية والمجتمعية.

وأشارت إلى أن السوق العقاري المصري شهد خلال السنوات الأخيرة تحولات كبيرة، جعلت من الضروري إعادة صياغة أسس التعاون بين الدولة والقطاع الخاص، بما يضمن الاستدامة ويحافظ على التوازن ويعزز الثقة لدى المستثمر والمستهلك.

وتابعت أن TBL تؤمن أن القيمة الحقيقية لأي سوق لا تُبنى على المشروعات فقط، بل على العلاقة بين من يصنعون هذه المشروعات، ومن يديرون تسويقها، ومن ينظمون إطارها القانوني والاقتصادي، واليوم لا نبحث عن حلول مؤقتة، بل عن منظومة تعمل بكفاءة ووضوح وعدالة، منظومة تبدأ من التشريع، وتمتد إلى التسويق، وتضمن حقوق المطور والمستثمر والعميل في آن واحد.

وأكملت: "مستقبل السوق العقاري المصري لا يُنتظر بل يُصنع، وأؤمن أن ما سيُناقش اليوم سيكون خطوة مهمة في هذا الطريق"، وأشارت إلى أن المؤتمر لا يهدف فقط إلى طرح التحديات، بل إلى الوصول إلى رؤية مشتركة تنظم العلاقة بين الدولة والمطور والمسوّق، وتضمن بيئة عمل عادلة ومستدامة، وتدعم تحقيق النمو الحقيقي طويل المدى.

وتابعت: "لسنا هنا لنعيد ما قيل.. نحن هنا لنقول ما يجب أن يقال، ونضع على الطاولة حوارًا واضحًا بين الدولة والمطور والمسوق، حتى نصل إلى علاقة متوازنة تحقق مصلحة الجميع، وتبني سوقًا أقوى وأكثر شفافية.

وشددت على أن المؤتمر يعتبر خطوة عملية نحو واقع أكثر استدامة، وتقليل المخاطر، ورفع كفاءة التداول والتسويق والتطوير، بما يؤدي إلى صياغة مستقبل أكثر قوة واستقرارًا للسوق العقاري المصري.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الاستثمار العقاري التطوير العقاري السوق العقاري المصري القطاع الخاص فرص النمو العقاري بین الدولة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة

شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.

وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.

كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.

كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.

وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.

مقالات مشابهة

  • حسام الحداد يكتب: ما بعد "الغموض الاستراتيجي".. الشرق الأوسط في مرحلة "التموضع القسري"
  • مصطفى الفقي: صعود الصين يحقق «توازن الرعب».. وسُمعة إسرائيل بلغت مستوى غير مسبوق من التراجع|فيديو
  • وزيرة الإسكان تشارك في مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام» بلندن
  • التيار: نأسف لأنّ السلطة اللبنانية لم تنجح حتى اليوم في صياغة استراتيجية وطنية شاملة للأمن والدفاع
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار
  • «الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري