قبعة MAGA تصل إلى دمشق.. توغل إسرائيلي جديد في القنيطرة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
في لقطة لافتة لوسائل الإعلام، كشف اأنه تلقى هدية رمزية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائهما مساء أمس في البيت الأبيض، وهي قبعة حملته الانتخابية الشهيرة التي تحمل شعار “اجعلوا أمريكا عظيمة مرة أخرى” (MAGA).
وفي تصريحات له خلال حوار مع قناة فوكس نيوز الأمريكية، أبدى الشرع امتنانه للهدية، مشيراً إلى أن البساطة الرمزية للقبعة تحمل رسالة سياسية غير مباشرة، في ظل التوترات الطويلة بين البلدين خلال العقد الماضي.
من جانبه، وصف ترامب الشرع بأنه “قائد قوي للغاية” و”شخص صلب”، في إشارة إلى تقديره للدور الذي يلعبه الرئيس السوري في الظروف السياسية الراهنة، ما أضفى بعداً دبلوماسياً على تبادل الهدية.
وتشتهر قبعة MAGA، التي تُباع رسمياً في متجر ترامب بسعر 55 دولاراً، كرمز سياسي شهير، وقد أصبحت خلال السنوات الأخيرة أيقونة للحملة الانتخابية وللصورة العامة لترامب، ما يجعل من تبادلها مع زعيم أجنبي لحظة رمزية مثيرة للاهتمام على الساحة الدولية.
توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة جنوبي سوريا بعد رفع سواتر ترابية
توغلت قوات الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، انطلاقًا من نقطة الحميدية باتجاه الصمدانية الشرقية، بعد يوم من رفعها سواتر ترابية غرب قرية الحانوت.
وأفاد مراسل سانا في القنيطرة أن القوة الإسرائيلية المقتحمة ضمت 3 آليات، اثنتان منها همر وواحدة هايلكس.
وكانت قوات إسرائيلية أخرى مكونة من سبع آليات ثقيلة، بينها “بواكر” و”تركسات”، قد توغلت أمس في ريف القنيطرة الجنوبي ورفعت ساترًا ترابيًا غرب قرية الحانوت.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها على الأراضي السورية، في خرق لاتفاقية فصل القوات لعام 1974، وللقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، فيما تدين سوريا هذه الاعتداءات وتطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لوقفها.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا حرة سوريا وأمريكا
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.