شهيد في جنوب القطاع والاحتلال ينسف مباني سكنية شرقي مدينة غزة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
أفاد مراسل الجزيرة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مباني سكنية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بينما استشهد فلسطيني جنوب القطاع بدعوى اجتياز "الخط الأصفر".
وزعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه رصد شخصا اجتاز "الخط الأصفر" واقترب من قوات الجيش العاملة جنوبي قطاع غزة وشكل "تهديدا مباشرا عليها".
وأضاف "فور عملية الرصد، قامت القوات المتواجدة في الميدان بالقضاء عليه بهدف إزالة التهديد"، دون أن يعلن عن هويته أو مصير جثته.
ومنذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن العديد من عمليات القتل المشابهة، في محاولة لتبرير خروقاته المتكررة.
و"الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وتشكل المناطق بعده أكثر من نصف مساحة القطاع.
استخراج جثامينمن جهة أخرى، أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، اليوم الثلاثاء، استخراج 35 جثمانا مجهولي الهوية للتعرف على هوية أصحابها بعدما تم دفنهم على عجل بإحدى مناطق القطاع خلال أشهر حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.
وقال الدفاع المدني، في بيان، إن طواقمه استخرجت جثامين 35 شهيدا مجهولي الهوية من ساحة عيادة الشيخ رضوان بمدينة غزة، الثلاثاء، ونقلتها إلى مستشفى الشفاء في المدينة ذاتها.
وأوضح أن نقل الجثامين جاء "لأخذ عينات منها وحفظها، والعمل مع المنظمات والهيئات الدولية للحصول على معلومات للتعرف على هوية تلك الجثامين".
وأشار إلى أن الطواقم ستشرع بعد "48 ساعة من وقت استخراج الجثامين، بنقلهم للدفن إلى مقبرة الصليب الأحمر في مدينة دير البلح وسط القطاع".
وساحة عيادة الشيخ رضوان، واحدة من عشرات الساحات التي استخدمها الفلسطينيون لدفن ذويهم الذين قتلتهم إسرائيل خلال حرب الإبادة التي بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
إعلانووفق بيانات سابقة للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، فإن الفلسطينيين اضطروا لدفن ذويهم في مقابر عشوائية بالشوارع والحدائق والساحات العامة والمستشفيات.
وأشار المرصد إلى أن طواقمه رصدت إنشاء العشرات من هذه المقابر في مناطق مختلفة من القطاع، حيث تعذر على الفلسطينيين الوصول لدفنهم في المقابر الشرعية، لخطورة الأوضاع آنذاك وصعوبة التنقل أو لوقوع المقابر ضمن مناطق كان الجيش الإسرائيلي يحتلها.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، نقل فلسطينيون وطواقم دفاع مدني جثامين عشرات القتلى من مقابر عشوائية لدفنهم بمقابر شرعية بعد تعرف ذويهم عليهم.
ويتم نقل الجثامين التي يتعذر التعرف على هوياتها للدفن في مقبرة مخصصة بمدينة دير البلح.
تطعيم الأطفالإنسانيا، دشّنت وزارة الصحة الفلسطينية، بالشراكة مع مؤسسات دولية، حملة لتطعيم الأطفال الذين فاتتهم الجرعات الأساسية حتى سنّ 3 سنوات، وذلك لتعويضهم عن التطعيمات التي لم يتلقوها بسبب الحرب على غزة.
وقالت الوزارة إن الحملة تستهدف أكثر من 44 ألف طفل في أماكن وجودهم المختلفة داخل محافظات ومخيمات قطاع غزة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد حالات البتر المسجلة لديها بلغ نحو 6 آلاف حالة مشيرة إلى أنهم بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد.
وأوضحت الوزارة أن الأطفال يشكلون نسبة 25% من إجمالي حالات البتر، في حين تجاوزت حالات البتر لدى النساء نسبة 12%.
ودعت الوزارة المنظمات الدولية والإنسانية لتكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها لتوفير خدمات التأهيل والدعم النفسي للمصابين.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال.
ورغم سريانه، خرقت تل أبيب اتفاق وقف إطلاق النار عشرات المرات وقتلت وأصابت مئات الفلسطينيين، فضلا عن انتهاكها البروتوكول الإنساني المتعلق بالمساعدات وإدخال المعدات اللازمة لإزالة أطنان الركام جراء التدمير الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات أکتوبر تشرین الأول الجیش الإسرائیلی وقف إطلاق
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.