أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة مشاركون: «دريفت إكس 2025» يعكس ريادة أبوظبي في الأنظمة ذاتية الحركة صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة يطلق برنامجاً للقبالة في مخيم مبيرة بموريتانيا

برعاية الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، افتتح معالي اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري، قائد عام شرطة أبوظبي، مؤتمر الإنتربول العالمي لمكافحة الفساد واسترداد الأصول، الذي يُعقد بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، وجهاز أبوظبي للمحاسبة، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين، ويستمر ثلاثة أيام، بمشاركة ممثلين من أكثر من 90 دولة، و26 منظمة دولية، إلى جانب ما يزيد على 200 خبير ومسؤول من دول العالم المختلفة.


شهد حفل الافتتاح اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، ومعالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ومعالي الفريق ضاحي خلفان بن تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وعدد من كبار المسؤولين والخبراء ومديري القطاعات والضباط من القيادات العامة للشرطة في الدولة، تأكيداً على أهمية العمل المشترك، وتعزيز الجهود الدولية في مكافحة الفساد واسترداد الأصول.
وأكد قائد عام شرطة أبوظبي أن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا الحدث الدولي المرموق، تجسّد التزامها الراسخ بمبادئ النزاهة والشفافية وصون المال العام، وتعكس مكانتها الريادية في دعم الجهود العالمية لمكافحة الفساد، وتعزيز الحوكمة الرشيدة.
وقال خلال كلمة الافتتاح، إن القيادة الرشيدة للدولة، تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الجرائم المالية العابرة للحدود، إيماناً بأن الفساد يمثل أحد أبرز التحديات أمام التنمية المستدامة، وأن مكافحته مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود وتبادل الخبرات بين الدول والمؤسسات. وأضاف: «إن المؤتمر يجمع نخبة من الخبراء وممثلي أجهزة إنفاذ القانون والهيئات الرقابية من أكثر من 90 دولة ومنظمة دولية، ويشكّل منصة عالمية لمناقشة أفضل الممارسات في مكافحة الفساد واسترداد الأصول غير المشروعة، بما يسهم في تعزيز العدالة المالية وحماية الاقتصاد العالمي، ويتضمن جلسات وورش عمل تفاعلية تسلط الضوء على أحدث الآليات في تتبع واسترداد الأصول، ودور الإنتربول في التنسيق الدولي، إلى جانب مناقشة قضايا النزاهة في الرياضة، وتعزيز التعاون مع القطاعين الخاص والمجتمع المدني لترسيخ ثقافة الشفافية والنزاهة».

جلسات متخصصة
شهد اليوم الأول من المؤتمر انعقاد جلسات عمل متخصّصة، تناولت في محاورها سُبل تعزيز التنسيق الدولي في مكافحة الفساد واسترداد الأصول، وتطوير آليات التتبع المالي، واستخدام التقنيات الحديثة في التحقيقات العابرة للحدود.
وقدَّم حميد العميمي، المدير المساعد لمركز الإنتربول لمكافحة الجرائم المالية والفساد، ورقة بحثية تناول فيها الإطار الدولي للتعاون بين الدول في استرداد الأصول غير المشروعة، ودور الإنتربول في دعم العمليات المشتركة، وتبادل المعلومات الحساسة بين الدول الأعضاء.
كما قدَّم مارك ماكدايد، من الإنتربول، عرضاً حول «النشرة الفضية للإنتربول»، باعتبارها أداة عالمية لتوثيق أفضل الممارسات في التحقيقات المعقدة لقضايا الفساد الكبرى، وما تمثله من منصة لتعزيز تبادل الخبرات بين جهات إنفاذ القانون حول العالم.
واستعرض الدكتور سعد المرزوقي من شرطة أبوظبي، مبادرات القيادة العامة لشرطة أبوظبي في مكافحة جرائم غسل الأموال، وتطوير منظومة التحري المالي، وتعزيز جاهزية فرق التحقيق المتخصّصة، من خلال التدريب المتقدم والشراكات الدولية.
وتناول ديفيد تاونسند، من مركز التنسيق الدولي لمكافحة الفساد، أهمية بناء شبكات تعاون عابرة للحدود، وتبادل مصادر الأدلة الرقمية، ودور هذه الشبكات في تسريع إجراءات التحقيق والمتابعة القضائية في القضايا المالية المعقدة.
وعرض جيمسون كابانا، من كندا، دراسة حالة تناولت تفاصيل عملية ناجحة لاسترداد أصول عبر دول عدة، والآليات القانونية والدولية التي مكّنت من تتبع مسارات الأموال وتجميدها وإعادتها وفقاً للإجراءات المعتمدة.

النزاهة والشفافية
أكد العميد الدكتور راشد محمد بورشيد، رئيس فريق عمل تنظيم وإدارة المؤتمر، أن انعقاد هذا الحدث العالمي يعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد بجميع أشكاله، مشيراً إلى أن المؤتمر يشكّل منصة رائدة لتبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء والمتخصصين من دول العالم، بما يسهم في تطوير أفضل الممارسات واستحداث آليات فعّالة لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.

الجلسة الخامسة
تم تخصيص الجلسة العامة الخامسة لبحث التحديات التي تواجه التحقيقات في قضايا الفساد الكبرى، وتعزيز مشاركة المؤسسات المملوكة للدولة في مكافحة الفساد الكبير.
وأكدت شرطة أبوظبي أن المؤتمر يشكّل ركيزة محورية في توسيع نطاق التعاون الدولي، وتوحيد منهجيات العمل في مكافحة الفساد واسترداد الأصول، بما يسهم في حماية الاقتصاد العالمي، وتعزيز الحوكمة والنزاهة المالية.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مؤتمر الإنتربول الدولي الإمارات أبوظبي سيف بن زايد أحمد الريسي أحمد المهيري مكافحة الفساد المنظمة الدولية للشرطة الجنائية جهاز أبوظبي للمحاسبة لمکافحة الفساد شرطة أبوظبی

إقرأ أيضاً:

هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار

أنقرة (زمان التركية)- استهلت سوق العملات المشفرة تعاملات الأسبوع الحالي تحت وطأة ضغوط بيعية موجعة، حيث أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وحالة عدم اليقين المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، إلى إضعاف شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.

وتسببت المخاوف المرتبطة بعدم الاستقرار حول مضيق هرمز تحديداً في دفع المستثمرين نحو التخلي عن الأصول عالية المخاطر والهروب نحو الملاذات الآمنة.

وتحت تأثير هذه التطورات الجيوسياسية المتلاحقة، فقدت عملة “بيتكوين” نحو 4.2% من قيمتها خلال الساعات الـ 24 الماضية، لتهبط إلى مستوى 70,587 دولاراً.

ولم تكن عملة “إيثريوم”، ثاني أكبر الأصول الرقمية في السوق، بمنأى عن هذا التراجع، إذ انخفضت قيمتها لتصل إلى مستوى 1,986 دولاراً.

امتدت موجة الهبوط لتشمل نطاقاً عريضاً من سوق العملات البديلة (Altcoins)، حيث سجلت معظم العملات الرقمية الكبرى، وفي مقدمتها “BNB” و”XRP” و”Solana”، خسائر تراوحت بين 2% و4%.

وما عمّق من جراح السوق وأثار قلق المستثمرين، هي التحركات البيعية القادمة من الجانب المؤسسي. فقد قامت شركة التكنولوجيا المالية “Strategy” بعمليات بيع محدودة لعملة بيتكوين، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات وعلامات استفهام كبرى حول توجهات المستثمرين الكبار ومراكزهم المالية في الفترة المقبلة.

ويرى الخبراء أنه على الرغم من أن كمية المبيعات المذكورة ظلت منخفضة نسبياً، إلا أن الانطباع بأن كبار المستثمرين قد يغيرون اتجاهاتهم أثّر سلباً على الحالة النفسية العامة للسوق.

ووفقاً للمحللين، فإن ميل المستثمرين للتخلي عن الأصول ذات التقلبات العالية في ظل البيئة الحالية للمخاطر الجيوسياسية، قد يتسبب في استمرار الضغوط قصيرة المدى على سوق العملات المشفرة.

مع اقتراب بيتكوين من مستوى 70 ألف دولار الحرج، تحول تركيز المستثمرين بشكل مكثف نحو نقاط الدعم الفني.

ويؤكد خبراء السوق أن القدرة على الحفاظ على هذا المستوى من عدمها ستكون العامل الحاسم والمحدد لحركات الأسعار على المدى القصير.

وفي حين يستمر المشهد الضعيف والمائل للهبوط في سوق العملات البديلة، يُتوقع أن يواصل المستثمرون مراقبة التطورات الجيوسياسية وتحركات المستثمرين المؤسسيين عن كثب خلال الأيام المقبلة ترقباً للمحطة القادمة.

Tags: Altcoinsالبيتكوينالعملات المشفرةدولارسعر البيتكوينعملاتعملات مشفرة

مقالات مشابهة

  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • انطلاق فعاليات أسبوع الغدير الدولي في النجف (صور)
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
  • انطلاق فعاليات مهرجان الكرازة المرقسية 2026 بإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
  • مكافحة الجرائم المالية: محطات وقود متورطة في افتعال أزمة المحروقات بطرابلس