يمانيون:
2026-06-03@05:57:29 GMT

رعاة الإرهاب ومهندسو الفوضى

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

رعاة الإرهاب ومهندسو الفوضى

خلود سفيان

في خضم التقلبات العنيفة التي تعصف بالمنطقة العربية، تتكشف فصول درامية لم يسبق لها مثيل، حيث تتقاطع المصالح وتتشابك الخيوط، وتتحول ساحات الدول إلى رقع شطرنج لمنافسات إقليمية عاتية.

إن المشهد الحالي ليس مجرد نتيجة لصدامات عابرة، بل هو انعكاس عميق لظاهرة تآكل البنية الداخلية بفعل قوى العمالة ونفاق.

إنهُ عمل دولتي الشر السعودية والامارات التي تسعيان إلى مد نفوذهما وتوسيع دائرة تأثيرهما على حساب استقرار ووحدة الشعوب.

إنهما ومن خلال ماتقومان ده من تمزيق الشعوب العربية بزرع الفتنة داخله

عندما يحل الدمار وتشتعل نيران الحروب الأهلية في زوايا المنطقة، تبدأ الأنظار تتجه نحو الأطراف التي تغذي هذه الصراعات إنها وبلاء شك السعودية والإمارات أذرع التنافس التي تستثمر في الفوضى وتجد في التشرذم الوطني أرضاً خصبة لتحقيق أهدافها الجاسوسية.

هذه القوى لا ترى في تفكك الأمة خسارة بل تراها فرصة لتحقيق مكاسب استراتيجية لتتحول مقدرات الشعوب وطموحاتها إلى مجرد أوراق تفاوض على طاولات القوى الكبرى من أجل مصالحها.

إن ما نشهده من مآسٍ في اليمن، والسودان، وسوريا، وغيرها من البؤر الساخنة، يحتم علينا التساؤل عن المخططين الحقيقيين ومهندسي الفوضى.

فالمعارك لا تُدار بأيادٍ محلية صافية وحسب، بل هي نتيجة لتدخلات وتخطيطات تأتي من عواصم تسعى لتقويض أي شكل من أشكال الوحدة أو النهوض الجماعي، مستغلة هشاشة الأوضاع الداخلية بذريعة المصالح الشعوب.

إن أخطر ما في هذه المرحلة هو الانزلاق نحو تبرير الأفعال بمظلة زائفة حيث يُرفع شعار إعادة الشرعية وغيرها من الأعذار الزائفة بينما تُزرع بذور الحقد والعداوة بين أبناء الوطن الواحد. تتحول الخلافات البسيطة إلى شرخ عميق ويُستبدل التركيز على العدو المشترك بصراع داخلي يستنزف الطاقات والموارد.

إن هذه الممارسات التي تهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي وإثارة النعرات والفتن إنه عمل قوى البغي التي تفضل الفساد والتشرذم فتغذي الإرهاب في المنطقة
لأن قوتها تكمن في ضعف وتناحر جيرانها.

لقد حان الوقت لوقف نزيف الدم ورفع الوعي بحقيقة أن الامارات والسعودية لا تريدان مصلحة الشعوب الإسلامية بل تريد تفككها لتصبح هي ورأس الشر أمريكا هم المسيطر في المنطقة.

يجب أن تتحول طاقة الغضب واللوم إلى صف موحد يواجه التحدي الحقيقي وهو تحقيق السيادة العربية الكاملة والاستقرار الداخلي والعمل المشترك لمواجهة القوى التي ترى في دمارنا مكسباً.

إن الأمة لن تنهض إلا بلم الشمل ورفض كل محاولات التفتيت وتوجيه الأنظار نحو غاية أسمى هي النهوض الشامل بعيداً عن ألالعيب السيطرة والتنافس.

ولنجعل السعودية والإمارات تغرقان في وحل إجرامهم.

المصدر

المصدر: يمانيون

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • دائرة الإرهاب تنظر محاكمة متهمي داعش بالتجمع الخامس
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • "حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا