الشارقة (وام) أكد الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، أهمية الثقافة الشفهية العربية، ودور الراوي في الحفاظ على الهوية، داعياً إلى إدراج التراث كمادة أكاديمية في الجامعات العربية وتأسيس كليات متخصصة لضمان استدامته.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية استضافها جناح وزارة الثقافة في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 بعنوان «من مسرح الكلمة إلى ذاكرة الأمة»، تناولت جهود الشارقة في حفظ التراث الإماراتي والعربي.

واستعرض المسلم، المسيرة الثقافية للشارقة منذ أواخر السبعينيات، بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من خلال تأسيس مسرح الشارقة الوطني ومهرجانات الشعر والفنون، وصولاً إلى إنشاء معهد الشارقة للتراث عام 2014 كمركز عربي للمعرفة التراثية. كما تحدث عن أبرز برامج المعهد مثل ملتقى الراوي وأيام الشارقة التراثية وملتقى الحرف التقليدية ودوره في توثيق التراث وإثراء المكتبة العربية بأكثر من 100 إصدار سنوي. وأكد المسلم أن تجربة الشارقة في حفظ التراث تمثل نموذجاً ثقافياً وإنسانياً يجسد رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة في جعل الثقافة والتراث منارات للحضارة والحوار الإنساني.
 

أخبار ذات صلة عواصف شمسية مرتقبة قد تُضيء السماء بالشفق القطبي اتفاق جمركي وشيك بين سويسرا والولايات المتحدة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

إقرأ أيضاً:

هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد

الثورة نت /..

صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.

وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.

وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.

واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.

وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.

وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.

مقالات مشابهة

  • اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي
  • هكذا علّق وزير الثقافة على إدراج قلاع جبل عامل على لائحة التراث العالمي المُهدّد
  • افتتاح جناح السفارات في مهرجان جرش بمشاركة 9 دول عربية وأجنبية
  • أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن