«مصدر» توقع اتفاقية تطوير أكبر مشروع مستقل لبطاريات تخزين الطاقة في أوزبكستان
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةوقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، اتفاقية لخدمات تخزين الطاقة بالبطاريات مع شركة «جي إس سي أوزينيرجوسوتيش»، المملوكة للحكومة الأوزبكية، وذلك في إطار تطوير مشروع «زرافشان» الذي يُعد أكبر مشروع مستقل لنظام بطاريات تخزين الطاقة في البلاد.
ويمثّل مشروع «زرافشان» المرحلة الأولى ضمن برنامج وطني لتخزين الطاقة بالبطاريات، ويأتي في أعقاب الاتفاقية التي أبرمتها شركة «مصدر» في ديسمبر 2023 مع كل من وزارة الطاقة ووزارة الاستثمار والصناعة والتجارة في أوزبكستان، لتطوير نُظم بطاريات لتخزين الطاقة بسعة تصل إلى 575 ميجاواط/ 1.15 جيجاواط ساعي في مختلف أنحاء البلاد.
وتشمل المرحلة الأولى نظام تخزين بسعة تصل إلى 300 ميجاواط/ 600 ميجاواط ساعي من الكهرباء، أي ما يكفي لتزويد حوالي 1.3 مليون منزل بالكهرباء لمدة ساعتين، وسيتم ربط المشروع بمحطة موروناو الفرعية، فيما سوف تشمل المرحلة الثانية توسعة منشأة «زرافشان» بإضافة نظام تخزين بسعة مماثلة (300 ميجاواط/ 600 ميجاواط ساعي).
وسيسهم مشروع «زرافشان» عند دخوله حيّز التشغيل في الربع الثالث من عام 2028، في تعزيز موثوقية ومرونة شبكة الكهرباء في أوزبكستان، ودعم هدفها المتمثل في توليد 54 بالمائة من احتياجاتها للطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030.
وبحضور معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، ومعالي جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في جمهورية أوزبكستان، جرى توقيع الاتفاقية من قبل محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، وجاهونجير أوبيدجونوف، رئيس مجلس إدارة شركة «أوزينيرجوسوتيش»، وذلك خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك).
وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: «تفخر دولة الإمارات بالدور الفاعل لشركتها (مصدر) الرائدة عالمياً في نشر حلول الطاقة النظيفة، والمساهمة في دعم شركائنا حول العالم لتسريع إحداث نقلة نوعية في منظومة الطاقة. ويجسّد هذا التعاون متانة العلاقات بين بلدينا، والتزامنا المشترك بتطوير حلول عملية وقابلة للتوسع تسهم في تعزيز أمن الطاقة العالمي والحد من الانبعاثات الكربونية».
من جهته، قال جورابيك ميرزامامودوف، يجري تنفيذ مشاريع واسعة النطاق تهدف إلى التوسع في تطوير قطاع الطاقة الخضراء في أوزبكستان بالتعاون مع الشركات الإماراتية. وقد تم بالتعاون مع شركة «مصدر» تحديداً، تدشين خمس محطات للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 1,247 ميجاواط، ومحطة لطاقة الرياح بقدرة 500 ميجاواط، إضافةً إلى نظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 63 ميجاواط خلال السنوات الماضية. كما يجري حالياً بناء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 300 ميجاواط.
من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «يمثّل مشروع زرافشان محطة مهمة تُسهم في دعم جهود أوزبكستان لتحقيق نقلة نوعية في قطاع الطاقة، ويجسّد ريادة «مصدر» العالمية في مشاريع تخزين الطاقة، وذلك بفضل خبرتها الممتدة لأكثر من عقدين في تطوير وتشغيل أصول الطاقة المتجددة ومشاريع التخزين واسعة النطاق. ونتطلع قدماً إلى تطوير هذا المشروع بما يسهم بفاعلية في دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام في أوزبكستان».
يذكر أن «مصدر» تسهم بدور فاعل في توظيف الابتكار ضمن مشاريع تخزين الطاقة واسعة النطاق على مستوى العالم، فقد أعلنت الشركة في أكتوبر الماضي عن وضع حجر الأساس لتطوير أول وأكبر مشروع طاقة متجددة من نوعه على مستوى العالم، يضمُّ محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاواط مزوَّدة بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 19 جيجاواط/ساعة، ليوفِّر واحد جيجاواط من طاقة الحمل الأساسي النظيفة على مدار الساعة، وسيصبح المشروع عند اكتماله أكبر وأكثر نظام لتخزين الطاقة تطوراً من نوعه على مستوى العالم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مصدر شركة مصدر أوزبكستان تخزين الطاقة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل لتخزین الطاقة تخزین الطاقة فی أوزبکستان
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.