صحيفة البلاد:
2026-06-02@23:44:52 GMT

المملكة أفضل وجهة عالمية للاقتصاد الدولي

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

المملكة أفضل وجهة عالمية للاقتصاد الدولي

استهدفت الرؤية المباركة (2030)، التي أطلقها قائدنا الملهم سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ والتي تمثل خارطة طريق طموحة، تهدف إلى بناء مستقبل مزدهر ومستدام، يعكس مكانة المملكة الإقليمية والدولية، والوصول إلى مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر، من خلال توفير بيئة مناسبة للنمو، واستحداث فرص عمل للمواطنين، ورعاية المواهب وتنمية الاستثمارات، واغتنام الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الوطن ، ومكّنت شباب الوطن من المشاركة الفاعلة في جميع القطاعات، ورسمت مستقبلًا واعدًا يصنعونه بأيديهم، بعدما أعطت الأولية للمبدعين والموهوبين، ودعمت ثقافة الابتكار والمثابرة، ووفرت فرصًا مميزة للنمو، وعملت على توليد وظائف نوعية، مع استقطاب أفضل الخبرات العالمية في كافة المجالات، وبشهادة العالم فقد توجت المملكة كأفضل وجهة عالمية للاقتصاد الدولي؛ بفضل موقعها الإستراتيجي المميز، واقتصادها القوي المتنامي، والإصلاحات الهيكلية التي تعزز بيئة الاستثمار؛ نتيجة سعي رؤية 2030 إلى تنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمارات الأجنبية في قطاعات متنوعة؛ مثل التكنولوجيا والسياحة والخدمات، بالإضافة إلى الاستفادة من موقعها الجغرافي في ملتقى طرق التجارية العالمية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، ما يجعلها مركزاً لوجستياً مهماً، وأكبر قوة اقتصادية في الشرق الأوسط، وأحد أكبر المصدرين للنفط في العالم، وحققت مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية الرقمية والتنافسية الاقتصادية، وحصلت على مراتب متقدمة في مؤشرات الاقتصاد الكلي والتنافسية العالمية، وتمتلك بنية تحتية قوية في مجالات الاتصالات والمواصلات، بالإضافة إلى مراكز بيانات ذات سعة كبيرة وطاقة استيعابية متنامية ، كما أن المملكة شهدت قفزات في الاقتصاد الرقمي، حيث زاد نمو الناتج المحلي الرقمي بشكل ملحوظ ووصلت نسبة تغطية الجيل الرابع إلى 99%، بالإضافة إلى نمو سوق خدمات الحوسبة السحابية، وتعمل على تقليل الاعتماد على النفط من خلال تنويع مصادر الدخل، ما أدى إلى نمو كبير في القطاعات غير النفطية؛ مثل السياحة، والترفيه، والتقنية، والصناعة، والخدمات اللوجستية ، وهناك إصلاحات تشريعية وتنظيمية لتعزيز البيئة الاستثمارية تجري على قدم وساق، وتسعى مملكتنا الحبيبة لتعزيز شراكاتها الدولية والإستراتيجية في مختلف القطاعات، إيمانًا منها بأن التعاون العالمي هو أساس التقدم؛ ما سهل ممارسة الأعمال وخفض تكاليفها، وجذب استثمارات أجنبية كبيرة.

خلاصة القول؛ فإن ما تحقق حتى الآن من إنجازات كبرى يؤكد أن الرؤية ليست مجرد حلم، بل خطة عملية مبنية على سياسات واضحة وإرادة قوية، ومع استمرار العمل بروح التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع والقطاع الخاص؛ فإن الوصول إلى تحقيق الرؤية بشكلها الكامل وعمقها الإستراتيجي بات واضحًا، وأقرب من أي وقت مضى، ما سيجعل المملكة أنموذجًا عالميًا يحتذى في النمو الاقتصادي المستدام والتحول الشامل ــ هنيئًا لمملكتي الحبيبة هذه المكانة العالمية المرموقة، وسنظل نردد وبكل فخر كلمات الملهم: نحن لانحلم… نحن نفكر في واقع يتحقق.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: سري شعبان

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: لم نحدد بعد وجهة إعادة توطين ألف لاجئ أفغاني من قاعدة في قطر
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
  • في حصاد أمني واسع لـ الداخلية.. ضبط 1736 جريمة وإسقاط أكثر من 2000 متهم بالمحافظات المحررة خلال مايو (الأرقام والمحافظات
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • عروض سعودية ضخمة تلاحق كونتي.. والمدرب الإيطالي يفضل وجهة مفاجئة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش