استشهاد طفل فلسطيني متأثرا بإصابته جنوب نابلس
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
استشهد طفل فلسطيني، مساء الثلاثاء، متأثرا بإصابته في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر طبية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن الطفل أيسم معلا (13 عاما) استشهد متأثرا بإصابته بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع قبل قرابة الشهر، خلال مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي قاطفي ثمار الزيتون في منطقة "جبل قماص" في بيتا، حيث جرى نقله حينها للمستشفى، ودخل في غيبوبة حتى أعلن عن استشهاده مساء اليوم.
وفي السياق، حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلين في بلدة يعبد، جنوب غرب جنين، إلى ثكنتين عسكريتين، بعد إجبار سكانهما على إخلائهما بالقوة، ليرتفع عدد المنازل التي استولت عليها قوات الاحتلال وحولتها لثكنات عسكرية إلى سبعة منازل.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال استولت على منزلين في منطقة "الملول" في البلدة، يعودان للمواطنين عماد وأشرف ميتاني، وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين بعد إجبار العائلتين على إخلائهما بالقوة.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال تواصل الاستيلاء على خمسة منازل أخرى لليوم الرابع على التوالي، بعد تحويلها إلى ثكنات عسكرية.
وأشارت إلى أن البلدة تتعرض لاقتحامات متكررة من جيش الاحتلال، يتخللها مداهمة منازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، والاعتداء على المواطنين واحتجازهم والتنكيل بهم.
كانت المدارس قد أغلقت أبوابها يومي الأحد والإثنين، خشية من اعتداءات الاحتلال على الطلبة، وجرى تحويل التعليم إلى الكتروني اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء، حفاظا على استمرار سير العملية التعليمية في البلدة، كما أغلقت معظم المحال التجارية أبوابها، واقتصر العمل على محال المواد التموينية والمخابز والمطاعم والصيدليات والمراكز الطبية، في ظل تكرار اعتداء الاحتلال على المحال، ونهب بعضها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جنوب نابلس استشهاد طفل فلسطيني قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.