رفيق الدرب.. أحمد الشرع يشعل تفاعلا بفيديو سابق يرفض فيه الجلوس على كرسي مختلف عمّا يجلس عليه الشيباني
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— أثار الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو سابق له وموقف قام به مع وزير خارجيته، أسعد الشيباني، خلال زيارة سابقة إلى مدينة نيويورك الأمريكية، في سبتمبر/ أيلول الماضي على هامش حضوره اجتماعات الأمم المتحدة.
ويظهر في المقطع المتداول طلب الشرع من الشيباني القدوم والجلوس بجانبه خلال لقاء من أبناء الجالية السورية في أمريكا، وعندما صعد أحضر القائمون على الحدث كرسيا يختلف عن كرسي الشرع، الذي لاحظ ذلك فورا وطلب تغيير كرسيه وأن يحضروا له كرسي مشابه للذي يجلس عليه الشيباني.
وبرزت جملة "رفيق الدرب" في إشارة إلى علاقة الشرع والشيباني، وتداولها العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في وصف هذا الفيديو.
وكانت الرئاسة السورية قد نشرت لقطات من اللقاء بتدوينة على صفحتها بمنصة إكس (تويتر سابقا)، الاثنين، بتعليق ورد فيه: "التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، خلال زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفدًا من أبناء الجالية السورية في واشنطن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد الشيباني، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا السيد توماس باراك"، وأضافت: "أكد السيد الرئيس أهمية ارتباط السوريين في الخارج بوطنهم سوريا، ودورهم في نقل الصورة الحقيقية عنها والدفاع عن قضاياها العادلة، مشيدًا بجهودهم ومبادراتهم التي تعبّر عن انتمائهم العميق واعتزازهم بوطنهم".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الحكومة السورية وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.