المحكمة العليا الأميركية تسمح لإدارة ترامب بمواصلة تقليص إعانات الغذاء
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
مدّدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الثلاثاء تعليقاً لقرار يلزم إدارة الرئيس دونالد ترامب بدفع تكاليف برنامج للمعونات الغذائية خلال فترة الإغلاق الحكومي، وسط مؤشرات على أن الكونجرس يمضي قدماً في إنهاء الأزمة.
وأمر قاضٍ فدرالي إدارة الرئيس الجمهوري الأسبوع الماضي بأن تغطي تكاليف برنامج المساعدة الغذائية التكميلية الفدرالي لشهر نوفمبر بحلول نهاية يوم الجمعة، واستخدام أموال الطوارئ لضمان استمرار البرنامج الذي يعتمد عليه نحو 42 مليون أميركي.
لكن القاضية كيتانجي براون جاكسون أطلقت الجمعة إجراء إدارياً يعلّق القرار القضائي ويعطيها وقتاً إضافياً لدراسة القضية.
وبموجبه، يمدد الأمر غير الموقع فترة تعليق القرار حتى ليل الخميس، ما يسمح لإدارة ترامب بتجنب استخدام أموال الطوارئ لسداد مليارات الدولارات للولايات حتى تتمكن من توزيع بطاقات التموين على حوالي 42 مليون أميركي يعتمدون على برنامج "سناب".
ومنذ إغلاق مؤسسات الحكومة الفدرالية في الأول من أكتوبر بسبب خلافات مستمرة حول الميزانية بين الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس، أعلنت إدارة ترامب أنها لن تتمكن من تمويل "سناب"، وهو أول توقف للبرنامج منذ إنشائه قبل ستة عقود.
لكن مجلس الشيوخ أقر الاثنين مشروع قانون لتمويل الحكومة الأميركية حتى يناير.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ترامب الولايات المتحدة الأميركية
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.