شهيد متأثرا بإصابته في نابلس.. والاحتلال يداهم مناطق عدة بالضفة
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
أعلنت مصادر طبية فلسطينية وعائلية مساء الثلاثاء، استشهاد طفل متأثرا بإصابته بالاختناق بقنابل الغاز التي أطلقها جنود الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس قبل قرابة الشهر، تزامنا مع تجدد مداهمات واعتداءات قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وذكرت المصادر الطبية والعائلية أن "الطفل أيسم معلا (13 عاما) استشهد متأثرا بإصابته بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع قبل قرابة الشهر، خلال مهاجمة قوات الاحتلال قاطفي ثمار الزيتون في منطقة جبل قماص في بلدة بيتا جنوب نابلس".
وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه جرى نقل الطفل معلا حينها إلى المستشفى، ودخل في غيبوبة حتى الإعلان عن استشهاده مساء الثلاثاء.
وضمن الاعتداءات المتصاعدة، اقتحم جيش الاحتال الإسرائيلي مدينة طوباس شمالي الضفة بعدد من الآليات العسكرية، ونشر قوات راجلة في المدينة، كما أعاق مرور المركبات، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
كما اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس، ووأجرت تفتيشا في المنطقة الشرقية من البلدة، واستولت على تسجيلات لكاميرات".
وجنوبي الضفة، قالت "وفا" إن "مواطنة أُصيبت برضوض وكدمات بعد أن احتجزتها قوات الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، واعتدت عليها بالضرب".
وأضافت أن "قوات الاحتلال المتمركزة عند مدخل مخيم الفوار، احتجزت الفتاة آية سعيد محمد جابر من مدينة الخليل، وحققت معها ميدانيا، واعتدت عليها، ما أدى إلى إصابتها برضوض وكدمات" مشيرة إلى الإفراج عنها ونقلها إلى مستشفى دورا الحكومي القريب من المخيم.
وجنوبي الضفة أيضا ذكرت "وفا" أن جيش الاحتال اعتقل الناشط ضد الاستيطان طارق الهذالين، خلال اقتحام قرية أم الخير جنوب مدينة الخليل، لافتة إلى اقتحام بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، حيث أطلق الجيش "قنابل الغاز السام والصوت، واعتقل الفتى علي محمود نواورة".
وفي شمال شرق القدس اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما وأطلق قنابل الغاز والصوت تجاه الفلسطينيين.
وصعد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية منذ أن بدأت تل أبيب بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف و500 آخرين.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين في قطاع غزة بدعم أمريكي أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال.
ويسود منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال نابلس مداهمات الضفة شهيد نابلس الاحتلال الضفة شهيد مداهمات المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا عقب إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى ضرورة الإخلاء الفوري.
وتزامن الإنذار مع سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة دير الزهراني، وتحديدًا في حي العرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، وسط أنباء عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وباشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين في المواقع المستهدفة، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما تسببت الغارات في أضرار واسعة طالت منازل سكنية وبنية تحتية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر الخسائر البشرية والمادية بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من العمال في أحد الحقول الزراعية في خراج بلدة برج الشمالي، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت بلدات برعشيت والغندورية والسلطانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة بيوت السياد في قضاء صور، لقصف مدفعي إسرائيلي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان، مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر تحديات متصاعدة.