دفعة جديدة من اللاجئين الصوماليين تغادر اليمن بحثًا عن الأمان
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
في مشهد مؤثر يعكس عمق الأزمة الإنسانية في اليمن، غادرت دفعة جديدة من اللاجئين الصوماليين البلاد، بعدما ضاقت بهم سبل العيش في وطنٍ أنهكته الحرب والصراع منذ أكثر من أحد عشر عامًا. هؤلاء اللاجئون، الذين لجأوا إلى اليمن قبل سنوات فرارًا من أتون الحرب في بلادهم، وجدوا أنفسهم اليوم يفرّون مرة أخرى، لكن هذه المرة من بلدٍ يعاني من حرب لا تنتهي وأوضاع معيشية قاسية دفعتهم للبحث عن بداية جديدة في وطنهم الأم.
وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، الثلاثاء، أنها ساعدت 148 لاجئًا صوماليًا على العودة الطوعية إلى بلادهم، عبر رحلة جوية انطلقت من مطار عدن الدولي إلى العاصمة مقديشو.
وقالت المفوضية في بيان على منصة "إكس" إن هذه الرحلة تأتي ضمن برنامج العودة الطوعية للاجئين الصوماليين في اليمن (ASR)، والذي يُنفَّذ بدعم من الحكومة السويدية. وأكدت أن اللاجئين العائدين سيحصلون على دعم إضافي فور وصولهم إلى بلادهم لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار.
وتُعد هذه الدفعة الثالثة خلال العام 2025، بعد أن استأنفت المفوضية في أكتوبر الماضي رحلات العودة الطوعية للاجئين الصوماليين من اليمن، عقب توقف دام عدة أشهر. وكانت الدفعتان السابقتان قد شملتا 148 لاجئًا عبر رحلة جوية و70 آخرين عبر رحلة بحرية من ميناء عدن.
ومنذ إطلاق البرنامج في سبتمبر 2017، تمكّنت المفوضية من تسهيل عودة أكثر من 8,555 لاجئًا صوماليًا إلى بلادهم، بينهم أكثر من 1,100 لاجئ خلال العام الماضي فقط، بحسب بيانات أممية.
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن اليمن لا يزال يستضيف أكثر من 61 ألف لاجئ وطالب لجوء، معظمهم من الصومال، رغم الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد، حيث فاقمت الحرب الدائرة منذ عام 2014 من معاناة المقيمين واللاجئين على حد سواء.
ويرى مراقبون أن عودة اللاجئين الصوماليين بهذه الوتيرة تعكس تحولًا في خريطة اللجوء بالمنطقة، إذ بات اليمن – الذي كان محطة عبور وأمل للاجئين قبل عقد من الزمن – بلدًا طاردًا حتى للفارين إليه، في ظل غياب الدولة وتدهور الاقتصاد وتفشي الفقر وانعدام الخدمات الأساسية.
ويأمل اللاجئون العائدون أن يجدوا في وطنهم ما فقدوه في بلدهم الثاني: الأمان، والاستقرار، والقدرة على بدء حياة جديدة بعيدًا عن ويلات الحروب التي لاحقتهم عبر البحر من القرن الإفريقي إلى جنوب الجزيرة العربية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
على رأسهم السعيد وحجازي.. نجوم مصر يحتفلون بتخرج دفعة ماجستير إدارة كرة القدم من معهد برشلونة
شهدت مدينة برشلونة الإسبانية اليوم حفل تخرج دفعة ماجستير إدارة كرة القدم من معهد SBI Barcelona، وسط حضور نخبة من نجوم كرة القدم المصرية والعربية وعدد من الشخصيات الرياضية البارزة.
وتقدم الحضور عدد من نجوم المنتخب المصري، على رأسهم اللاعب الدولي احمد حجازي وعبدالله السعيد طارق حامد وليد سليمان ، إلى جانب حلمي علام أحد الكوادر الرياضية والإدارية المميزة في الوطن العربي و محسن مصطفى سكرتير نادي أهلي جدة السعودي ، الذين شاركوا في الاحتفال بهذه المناسبة الأكاديمية المميزة.
كما شهد الحفل تكريم الدكتورة عبير عطالله، عضو مجلس النواب المصري، بمنحها الدكتوراه الفخرية في إدارة كرة القدم والاستثمار الرياضي، تقديرًا لإسهاماتها ودورها في دعم وتطوير القطاع الرياضي.
وحققت المجموعة المصرية المشاركة في البرنامج إنجازًا لافتًا بعد أن جاءت ضمن أوائل مشروعات التخرج لهذا العام، وهو ما يعكس المستوى العلمي والمهني المتميز الذي قدمه المشاركون خلال فترة الدراسة.
ومن المنتظر أن يواصل عدد من الخريجين رحلتهم الأكاديمية من خلال الالتحاق ببرنامج الدكتوراه الفخرية بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية في ولاية فلوريدا الأمريكية، في خطوة جديدة نحو تعزيز الخبرات العلمية والعملية في مجالات إدارة كرة القدم والاستثمار الرياضي.
ويؤكد هذا الإنجاز الحضور المتنامي للكفاءات المصرية والعربية في برامج الإدارة الرياضية الدولية، بما يسهم في تطوير منظومة كرة القدم وصناعة الرياضة على المستويين الإقليمي والدولي