دون إصابات.. العناية الإلهية تنقذ سكان عقار بالجمرك وسط الإسكندرية
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
انهار منزل مكون من 8 طوابق بشارع الشوربجي، بمنطقة الجمرك وسط الإسكندرية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، دون وقوع إصابات.
وشهدت الواقعة تدخلا عاجلا من الأجهزة التنفيذية التي أخلت المبنى بالكامل قبل سقوطه بلحظات.
بدأت الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات محافظة الإسكندرية، بلاغًا يفيد بوجود تصدعات خطيرة في العقار، ما استدعى انتقال قيادات المحافظة إلى الموقع، وعلى رأسهم السكرتير العام المساعد الدكتور محمد صلاح، والسكرتير العام لحي الجمرك الدكتورة دارين بسيوني، إلى جانب قوات الأمن وضباط قسم شرطة الجمرك.
وتبين من الفحص أن العقار المنهار كان مأهولًا بالسكان، إلا أن سرعة الاستجابة وتطبيق إجراءات الإخلاء الفوري ساهمت في تفادي وقوع خسائر بشرية.
وفرضت قوات الأمن طوق أمني حول موقع الانهيار، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع مراجعة حالة العقارات المجاورة لضمان السلامة العامة.
تحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة التحقيقات للوقوف على أسباب الانهيار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية عقار عقار قديم منزل دون إصابات
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.