الجزيرة:
2026-06-02@20:28:53 GMT

كيف يتم تسعير الدواء؟

تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT

كيف يتم تسعير الدواء؟

هل تساءلت يوما كيف يتم تسعير الدواء الذي تتناوله عند المرض؟ ولماذا يباع العقار نفسه بأسعار مختلفة؟ ولماذا تختلف أسعار الأدوية بين الدول؟

هذه الأسئلة وغيرها طرحتها "عيادة الجزيرة" على الدكتورة سمر ذياب، الأستاذة المشاركة وعميدة كلية الصيدلة في جامعة العلوم التطبيقية في الأردن. وتحمل الدكتور سمر درجة الدكتوراه في التحليل الصيدلاني من جامعة ليفربول جون مورس في بريطانيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ما أسوأ الأجبان؟list 2 of 2ما سبب أخذ رأس الطفل الشكل الزورقي؟ وما متلازمة الرضيع المهزوز؟end of list لماذا أسعار الأدوية مرتفعة؟

يوجد أسباب لارتفاع أسعار الدواء، أولها وأهمها وجود تكاليف تتحملها شركات الأدوية أثناء تطوير واكتشاف دواء للمرة الأولى لمرض معين. اكتشاف الدواء يحتاج من 10 إلى 15 عاما، خلال هذه الفترة لا يدر الدواء على الشركة أي أموال، بل بالعكس تدفع الشركة أموالا على الدراسات المخبرية والدراسات على البشر، مع احتمال أن ينتهي هذا كله بالفشل، فقد لا تصل الشركة لدواء ذي فعالية أو ربما يكون للمركب سمية عالية، وبالتالي ينتهي هذا الاستثمار بالفشل.

ولذلك عند الوصول للدواء تأخذ الشركة براءة اختراع ويكون لها وحدها الحق في تصنيع الدواء، وهذا ما يجعل سعره مرتفعا، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل عدد الأشخاص المستفيدين من الدواء، وطبيعة المرض الذي يعالجه، وكلفة التصنيع بعد عملية التطوير والاكتشاف بالشكل الصيدلاني النهائي.

كيف يتم اكتشاف الأدوية؟

في البداية تدرس الشركة طبيعة المرض الذي تريد تصنيع دواء له لتعرف ما الذي يتغير داخل الجسم حتى يحدث هذا المرض، وكيف يمكن استهدافه وتحقيق الفائدة العلاجية، بعد ذلك يتم البحث عن الصيغة الكيميائية المناسبة للهدف، ويمكن أن تقوم بتصميم هذه المادة، أو البحث في الأدوية الموجودة أصلا وإحداث تغيرات كيميائية عليها لتحقق فعالية أكبر أو آثار جانبية أقل، أو استخلاص هذه المواد من مصادر طبيعية مثل النباتات، وبعد ذلك يتم تعديلها كيميائيا لتصل لشكل نهائي مقبول، ويبدأ الباحثون بعدد كبير من المركبات التي قد تظهر فعالية، بعد ذلك يتم اختبار هذه المركبات في المختبر على الخلايا أو الأنسجة، ثم ننتقل للمرحلة ما قبل السريرية التي يتم فيها تجريب المركب على حيوانات المختبر.

إعلان

وبعد التأكد من فعالية الدواء وأن سميته محدودة، تتم دراسة الدواء على البشر في دراسات سريرية، ويتم بداية تجريبه على أعداد قليلة من متطوعين أصحاء. وبعد التأكد من أن الدواء ليس له آثار جانبية، يتم تجريب الدواء على عدد أكبر من المشاركين المصابين بالمرض.

إذا نجحت المرحلة الثانية يتم الانتقال للمرحلة الثالثة، التي تتم على أعداد أكبر من المرضى من أعراق وأعمار مختلفة، ويتم ذلك بإشراف طبي حثيث. وهذا كله مكلف جدا، ويتم تطوير الشكل الصيدلاني للوصول للشكل النهائي، وبعد ذلك يتم تسجيل الدواء في الجهات الرقابية في الدولة، وبعد الموافقة عليه يتم الترويج له.

كم متوسط كلفة تطوير دواء؟

يكلف تطوير دواء من الصفر تقريبا ملياريْ دولار.

ما الدواء الذي حقق أكبر أرباح؟ وكم كانت تكلفة تطويره؟

حسب الإحصاءات الأخيرة الدواء هو "هيوميرا" (Humira)، وهو دواء يعالج أمراض المناعة الذاتية مثل الروماتزم والصدفية ومرض كرونز، وقد كلف تطويره ملياري دولار، وحقق أرباحا تقدر بـ200 مليار دولار.

ما الفرق بين الدواء الأصيل والدواء الجنيس؟

الدواء الأصيل هو الدواء الذي اكتشفته شركة للمرة الأولى وتمتلك براءة اختراعه لمدة 20 عاما وتعطيه الاسم التجاري المناسب وتحتكر بيعه. بعد انتهاء فترة براءة الاختراع، يحق لأي شركة صناعة المادة الفعالة للدواء، ويسمى هذه الدواء دواء جنيسا.

وتقوم الشركات بالتحقق من التكافؤ الحيوي لدواء الجنيس مع الدواء الذي صنعته الشركة الأم. ويباع الدواء الجنيس بأسعار أقل.

كيف يتم تسعير الأدوية؟

أغلب الدول تنظم أسعار الأدوية بما فيها البلدان العربية. في الولايات المتحدة السوق حر، ولا تتدخل الدولة في تسعير الأدوية، بل تضع شركات الأدوية الأسعار التي تراها مناسبة، في بعض الدول يكون لنقابة الصيادلة دور في تسعير الأدوية.

يتم تسعير الأدوية انطلاقا من عدة نقاط، منها كم كانت تكلفة الدواء؟ وإذا كان الدواء مستوردا، كم تكلفة استيراده والجمارك؟ وكم عدد الأشخاص المستفيدين منه؟ وطبيعة الحالة المرضية التي يعالجها هذا الدواء، بالإضافة إلى الدعم الحكومي للأدوية إن وجد، والاتفاقيات بين الدواء والشركات الصانعة، وهامش الربح للصيدليات والمستودعات.

لماذا تختلف الأدوية في أسعارها؟

المواد الخام تلعب دورا، الشكل الصيدلاني النهائي والمواد المطلوبة لتحضير هذا الشكل الصيدلاني تلعب دورا أيضا، وطبيعة المرض الذي يتم علاجه. كما أن الأدوية التي تعالج أمراضا نادرة تكون أغلى من الأدوية التي تعالج أمراضا شائعة، لأن الشركات تسعى للريح وتعويض ما دفعته خلال مرحلة التطوير.

كما يلعب ثبات الدواء (الوقت الذي يحتاجه قبل أن يفسد) وتكلفة التصنيع دورا في سعر الدواء.

لماذا تختلف أسعار الأدوية من دولة إلى أخرى؟

يوجد عدد من العوامل تشمل القوانين والتشريعات في الدولة، ووجود دعم حكومي للأدوية، وأسعار الجمارك، وتكلفة الاستيراد، ووجود صناعة محلية، وجود نظام تأمين صحي.

هل لشركات التأمين دور في تسعير الأدوية؟

قد يكون دورها من خلال السعر الذي تشتري به الأدوية، هذا الأمر يشكل عامل ضغط. ويختلف دورها من دول إلى أخرى، في البلدان التي يوجد فيها قوانين صارمة لا يمكن أن تقوم بدور، لكن في الدول التي لا يوجد فيها تنظيم يمكن لشركات التأمين أن تؤثر على سعر الدواء.

إعلان هل يوجد سياسات تفرض وصول الأدوية التي تحفظ الحياة للمرضى غير القادرين على شرائها؟

نعم يوجد حملات حول العالم من جهات مختلفة، مثل منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود، لضمان وصول هذه الأدوية لمن يحتاجها. ويوجد سياسة في أغلب الدول تضمن وصول الأدوية المهمة لكل من يحتاجها، ولكن هذا لا يحدث في كل البلدان.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات عيادة الجزيرة أسعار الأدویة تسعیر الأدویة الدواء الذی بعد ذلک یتم یتم تسعیر کیف یتم

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • الضرائب تحسم الجدل: لا يوجد أي زيادة على الغاز يتحملها المستهلك في المنازل أو المصانع
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • هل الأدوية تغيّر نتيجة تحليل المخدرات للموظفين.. رد صادم من نقابة الأطباء
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟