وزير الكهرباء يستقبل سفير أوزبكستان لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون والاستثمار
تاريخ النشر: 12th, November 2025 GMT
استقبل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية السفير منصور بيك كيليتشيف، سفير دولة أوزبكستان لدى القاهرة، لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون والاستثمار فى مختلف مجالات الكهرباء، وخاصة مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتوطين صناعة المهمات اللازمة لها، والفرص الاستثمارية المتاحة فى هذا المجال، ودعم القطاع الخاص لإقامة مشروعات الطاقة النظيفة فى إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة، والاعتماد على الطاقات المتجددة وخفض استخدام الوقود الأحفورى، والحد من الانبعاثات الكربونية.
رحب الدكتور محمود عصمت، بالسفير الأوزبكي لدى القاهرة، مشيرا إلى أهمية العلاقات التي تجمع بين مصر وأوزبكستان فى العديد من المجالات، والحرص على تنمية مسارات التعاون في مجال الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، فى ضوء الفرص والمشروعات الاستثمارية التى تتيحها الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطة وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتوطين الصناعات الخاصة بها، وإحلال المنتج المحلي.
تناول اللقاء بحث أوجه التعاون المختلفة فى إطار استراتيجية عمل القطاع وبرنامج تنويع مصادر الطاقة والتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة، واستراتيجية الطاقة لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، سيما مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وإقامة محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى أكثر من 42٪ بحلول عام 2030، و65% فى عام 2040، وكذلك استراتيجية العمل لتوطين صناعة المهمات الكهربائية وخاصة التى تتعلق بطاقة الرياح والطاقة الشمسية.
قال الدكتور محمود عصمت أن قطاع الطاقة الكهربائية يحظى باهتمام ودعم الحكومة باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية في شتى المجالات وأن مصر تتمتع بثراء كبير فى مصادرها الطبيعية والتي تشمل بشكل أساسى طاقة الرياح والطاقة الشمسية، موضحاً ان الدولة اتخذت كافة الإجراءات لتهيئة المناخ الاستثماري وجذب الاستثمارات وتشجيع القطاع الخاص ودعمه لريادة هذا المجال، والتعاون مع جهات التمويل الدولية لتنفيذ المشروعات في الطاقة المتجددة لتصبح مصر من أكثر الدول الجاذبة للاستثمار في مجالات الطاقة النظيفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكهرباء وزير الكهرباء الطاقات المتجددة وزارة الكهرباء الطاقة المتجددة
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.